استقبل معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس في دبي، أول من أمس، نجيان ني كيم نائب رئيس المجلس الوطني الفيتنامي والوفد المرافق لها.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي، والمجلس الوطني الفيتنامي في المجالات السياسية والبرلمانية، وآلية تفعيل لجان الصداقة البرلمانية بين البرلمانيين.

وأكد معالي رئيس المجلس على عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات، مشيراً إلى أن العلاقات القائمة بين الإمارات وفيتنام تشهد تطوراً بفضل حرص ومتابعة قيادتي البلدين، وسعيهما الدائم والمتواصل لتنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.

واستعرض معالي المر مسيرة المجلس الوطني منذ تأسيسه في عام 1972 على يد مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورؤيته الحكيمة بتعزيز مشاركة مواطني الدولة وتمكينهم من المساهمة في مسيرة البناء، حتى غدت دولة الإمارات محط إعجاب واهتمام العالم.

وأكمل المسيرة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أولى اهتماماً بالمجلس الوطني وارتقائه في العملية البرلمانية بجانبيه التشريعي والرقابي، وما رافقه من انتخاب لنصف أعضاء المجلس والتمكين السياسي وأهم الملامح المميزة لهذه المرحلة.

واستعرض معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي اختصاصات المجلس التشريعية والرقابية والدور الذي يقوم به المجلس على الصعيدين الداخلي والخارجي، وآلية انعقاد الجلسات واجتماعات اللجان وطبيعة عملها.

من جانبها شكرت رئيسة وفد البرلمان الفيتنامي المجلس الوطني الاتحادي على هذا اللقاء، وأشادت بالنهضة العمرانية والتنموية التي تشهدها دولة الإمارات إنها مثالاً يحتذى في القارة الآسيوية والعالم، ومؤكدة اهمية تعزيز العلاقات بين المجلس الوطني الفيتنامي والمجلس الوطني الاتحادي مما يعزز تبادل الخبرات البرلمانية.

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية.