اختتم المنتدى الثاني لاقتصاديات الدواء الذي نظمته هيئة الصحة في أبو ظبي، بفندق روتانا بارك، فعالياته أول من أمس ، بالمطالبة بضرورة تطبيق قواعد اقتصاديات الدواء، الذي يُعد أحد أهم عوامل الحفاظ على استمرارية قيام النظام الصحي بواجباته، من خلال توجيه المصادر المالية والبشرية إلى الوجهة الصحيحة، وتوظيفها بالشكل الأمثل، ووضع السياسات الصحية السليمة المناسبة لتقديم خدمات صحية عالية الجودة لمصلحة المرضى، وتحقيق رفاهية المجتمع.

وسلّط المؤتمر، الذي افتتحه الدكتور محمد أبو الخير رئيس قسم تنظيم الصيدلة والمنتجات الطبية في هيئة الصحة بأبو ظبي، بحضور عدد كبير من الصيادلة العاملين في المستشفيات الحكومية وشركات التأمين وشبكات الضمان الاجتماعي في دول الشرق الأوسط، الضوء على القضايا المتعلقة بالعلاج وتوفيره للمرضى، في ظل تسارع وتيرة تكاليف الرعاية الصحية، وارتفاع معدل التوقعات من أداء نظُم الرعاية الصحية المختلفة، وتسليط الضوء على أهميته، والتحكم في التزايد المطَّرد لتكاليف الرعاية الصحية.