رفع المشاركون في ملتقى الثريا الربيعي 2012 برقية شكر إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات لرعايته ودعمه لملتقاهم الذي أسهم من خلال برامجه وفعالياته المتنوعة في ربطهم بتراث الآباء والأجداد وتمضيتهم عطلة مدرسية مثالية في أحضان الطبيعة الخلابة وفي اطار مناشط تعزز الهوية الوطنية وقيمة الموروث الثقافي والشعبي المحلي.

جاء ذلك في ختام الملتقى الذي نظمه النادي برعاية وتوجيهات سموه في جزيرة السمالية بمشاركة ما يزيد على 1000 طالب وطالبة من المنتسبين لمراكز النادي التابعة لإدارة الأنشطة والسباقات وعدد كبير من الطلبة المنتسبين لعدة هيئات وجمعيات وأندية ذات صلة بثقافة الشباب الى جانب مشاركة عدد من أولياء أمور الطلبة والضيوف والوفود الزائرة. وقال المشاركون في برقيتهم إن متابعة واهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان والتوجيه بتقديم كافة التسهيلات لهم كان له أثر بالغ على مشاركتهم وتواصلهم مع البرامج وربطهم بجزيرة السمالية، التي كانت أكثر من مختبر ومدرسة لتعلم التراث واختبار المهارات والقدرات في أجواء تمزج ما بين المعرفة والثقافة والفكر والمتعة والترفية ضمن اطار تحقيق معادلة الأصالة والمعاصرة. وأكد المشاركون في ختام احتفاليتهم الشبابية التراثية على مضيهم في مشروع النادي الهادف الى المحافظة على الهوية الوطنية وصون تراث الوطن بصورة حضارية، كما تمنوا لسمو راعي الملتقى الصحة والعافية وطول العمر لخدمة الوطن العزيز والمجتمع وثقافة الشباب .

ووجه سعيد علي المناعي مدير ادارة الأنشطة والسباقات بالانابة الذي اعتبر الختام قمة برامج الملتقى الشكر والتقدير الى جميع مديري المراكز والمشرفين والمدربين والمشاركين وأولياء امورهم والضيوف وأعضاء الوفود الزائرة على حضورهم ومشاركتهم التي كان لها تأثير بالغ على نجاح الحدث الذي شكل احتفالية وتراثية للاحتفاء بتراث وثقافة الآباء والاجداد على أرض جزيرة الاحلام التي كانت خير مكان على مدار أسبوع لاستقبال حراس التراث من ابناء الجيل الجديد .

كما وجه الشكر الى مجلس ادارة نادي تراث الامارات على دعمه للملتقى ومتابعة كل صغيرة وكبيرة من أجل انجاحه وتميزه وتنوع برامجه التي أكدت على ريادة النادي في قيادة مثل هذه الاحتفاليات التراثية الشبابية الكبيرة .