دعا معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه الى تطبيق القرار الصادر من المجلس الوزاري للخدمات بشأن التطبيقات الخضراء والذي ينص على خفض البصمة الكربونية الناتجة عن المباني الحكومية بإمارات الدولة تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزاري للخدمات والذي يدعو الى تثبيت درجات المكيفات عند 22 - 24م .

وأفاد معاليه بأن وزارة البيئة والمياه تعمل على تعميم ومتابعة تنفيذ القرارات بالتطبيقات الخضراء في الوزارات والهيئات الاتحادية والمؤسسات الحكومية في الدولة، مشيراً إلى أن معدل الانبعاثات الكربونية للفرد الواحد في دولة الإمارات مرتفع مقارنة بالمعدلات العالمية فتقرير الكوكب الحي يشير إلى أن معدل البصمة البيئية للفرد في دولة الإمارات بلغ 10.68 هكتارات عالمية عام 2010 وهو ما يعادل حوالي أربعة أضعاف المعدل العالمي " 2.2 هكتار عالمي".

وأكد معاليه أن قرار التطبيقات الخضراء والذي يدعو الى ترشيد استهلاك الطاقة والماء في المباني الحكومية يشير الى تثبيت درجات المكيفات في أماكن العمل على درجات حرارة تتراوح بين 22 - 24 درجة مئوية منوهاً بأن وضع درجة الحرارة في حدود 25 درجة مئوية أو أعلى سيخفض من سعر التبريد بما يعادل 6-8 % من الطاقة الكهربائية المستهلكة وضبط درجة حرارة المكيفات عند 25 تعمل على خفض 10 % من استهلاك الكهرباء في حين يشكل التبريد حوالي 66% من مجموع الطاقة الكهربائية المستخدمة في المباني الحكومية بالدولة .

وأشار معالي وزير البيئة والمياه إلى أن الوزارة في نهاية عام 2009 قامت بتنفيذ خطوة تجريبية وذلك بجعل مقر الوزارة في دبي ذي تصميم بيئي وذلك عبر استخدام تقنيات حديثة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، حيث أسفر ذلك عن خفض استهلاك المياه بنسبة 44 % وخفض استهلاك الكهرباء بنسبة 24 في المئة وخفض الانبعاثات الكربونية السنوية للمبنى من 908 أطنان من ثاني أكسيد الكربون إلى 691 طنا وهي نسبة خفض تساوي 24% من حجم الانبعاثات.

وأوضح أن تطبيق إجراءات قرار التطبيقات الخضراء ستساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ وبالتالي ستخفض من معدل البصمة الكربونية لدولة الإمارات، مشيراً الى أن استبدال مصابيح الإنارة العادية بمصابيح موفرة للطاقة والتي بدورها تدوم 10 مرات أكثر من المصابيح العادية وان عملية استخدام حساسات تعمل عند الحاجة في بعض المناطق كالممرات والمخازن لها دور كبير في ذلك.