قدم موسى عريقات من القيادة العامة لشرطة دبي دورة تدريبية في ملتقى العائلة الرابع الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي، بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تحدث فيها عن منهجية «سيجما 6»، كفلسفة وثقافة إدارية تعنى بالتطوير والتحسين من اجل الوصول الى عمليات بدون عيوب .
وقال عريقات إن مفهوم «سيجما 6» أحد أشهر المفاهيم الإدارية في عالم إدارة الجودة الشاملة وقد حقق انتشاراً واسعاً وبدأت كبرى الشركات العالمية بتبنيه وتطبيقه على إجراءاتها الإدارية المختلفة. وأوضح ان نظام «سيجما 6» يعتمد على التحليل المتزايد للبيانات والإحصاءات المجمعة للتعرف على مواطن الخلل والعيوب في الإجراءات أو المنتجات، وذلك للعمل على معالجتها بشكل دائم ومحاولة تقليل نسبة الأخطاء لتصل إلى نسبة صفر كلما أمكن ذلك، مشيرا الى ان النظام يقوم على معايير أساسية قوامها تعريف الإجراءات ومن ثم قياس مستواها وتحليلها ثم تطويرها والوصول إلى أعلى مراحل ضبط الجودة في الإجراءات والإنتاج.
وتعرض المحاضر الى منهجية «سيجما 6» من ناحيتين الاولى كونها مبنية على التحليل الدقيق للبيانات بالاعتماد على مهارات احصائية وآليات جودة، والثانية كونها فلسفة إدارية متكاملة ترتبط بكافة آليات الجودة الاخرى المستخدمة في اي مؤسسة، كما تعرض عريقات الى اساسيات الاحصاء وآليات الجودة، بالإضافة الى شرح مفهوم مستوى سيجما وعلاقتها بالتميز، وتم التعرض لشرح تفصيلي بأصول العميل والفرق بين متطلبات واحتياجات العميل وكيفية تحويل صوت العميل الى مخرجات للخدمات او منتجات مع مقاييس واضحة ومؤشرات محددة .
وأوضح موسى عريقات ان الدورة تعطي الحضور مقدمة عامة وفكرة عن سيجما وبالتالي تعطيهم الفرصة للحصول على الاحزمة الاخرى المعتمدة في هذه المنهجية، خاصة وان الدورة تطرقت الى كيفية الاستفادة من سيجما في تطبيقات برامج التميز كبرنامج الشيخ خليفة بن زايد وبرنامج دبي للأداء المتميز.
وتأتي هذه الدورة التي منحت المشاركين فيها شهادات معتمدة من معهد هارنجتون الاميركي والذي يختص بهذا المجال من التدريب انطلاقاً من استراتيجية الملتقى الهادفة إلى تعزيز التواصل مع افراد المجتمع، وتشجيع روح التعاون والإبداع وتطوير بيئات العمل على اختلافها.
ويتضمن جدول الفعاليات الى جانب المحاضرات، برامج ثقافية وتوعوية، وأمسيات شعرية، إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف وبيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية، و"سوق القرية" الذي يتضمن مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية، بالإضافة إلى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى، كما يضم السوق مواقع تمثل مشاريع الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والإكسسوار والهدايا والأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية والألعاب.
