أكد المشاركون في ورشة عمل المعلمين السنوية الثانية عشرة التي نظمتها مجموعة عمل الامارات للبيئة أمس، تحت عنوان "استدامة مستقبلنا في انسجامنا مع الطبيعة"، بحضور نحو 60 معلماً ومهتماً في فندق ميلينيوم بلازا بدبي، أن مدى انسجام المجتمع وأفراده مع الطبيعة يعتبر أحد العوامل الرئيسة في تحديد مستقبل الاستدامة.

مشيرين إلى ضرورة عدم استنزاف الموارد الطبيعية والعمل قدر المستطاع للحفاظ على البيئة. وأوضحت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة أن الورشة تأتي ضمن جهود المجموعة لتطوير المعرفة والثقافة البيئية وبناء قدرات المعلمين في تحليل التحديات البيئية، وإشراك الطلاب في حل المشكلات واتخاذ الإجراءات اللازمة في تحسين البيئة. وقالت في كلمتها الافتتاحية، "إن الحديث عن الحفاظ على مستقبلنا يعني أن نكون أصدقاء لطبيعتنا وحماتها، إنكم ايها المعلمون في الخطوط الأمامية، ويتعين عليكم إعداد الأجيال القادمة بالمهارات اللازمة لاتخاذ قرارات واعية واتخاذ إجراءات مسؤولة لصالح بيئتنا".

وشارك فريق من الخبراء بخبراتهم بشأن الموضوعين خلال ورشة العمل، بهدف الوصول إلى فهم أعمق لهذا المفهوم الشامل لتغير المناخ وتأثيراته المختلفة على هذا الكوكب، وقدموا مهارات عملية لمناقشة القضايا المتصلة بالمياه.