أعلنت بلدية العين، صباح أمس، عن ضبط عمليات ذبح للمواشي مخالفة للقوانين وأنظمة الصحة والسلامة العامة، وذلك في إحدى المزارع الخاصة في منطقة أبو سمرة، يقوم بها عمال آسيويين، لبيعها لعمال المزارع وسكان المنطقة بأسعار أقل من أسعار السوق، حيث تم ضبط المخالفين بناء على شكوى من أحد السكان المقيمين في المنطقة، وتم إحالة المخالفين للنيابة العامة لإجراء التحقيقات، لا سيما أن البعض لديه إقامات مخالفة، كما يتم التحقيق مع صاحب المزرعة لاستخدامها في غير الأغراض المخصصة لها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح أمس في مسلخ العين المركزي، بحضور محمد سالم الشامسي رئيس المسالخ، أحمد النيادي، رئيس قسم الرقابة، محمد سالم رئيس قسم المنطقة الشمالية، وعبيد سالم مأمور ضبط القضايا، وعمار عبد الله مراقب صحي.

وفي التفاصيل، أشار محمد سالم الشامسي رئيس المسالخ في إدارة الصحة العامة في بلدية العين، إلى أن الإدارة تلقت شكوى من أحد القاطنين في منطقة أبو سمرة، تفيد بقيام عدد من الأشخاص بعملية ذبح للمواشي غير صحية في إحدى المزارع الخاصة، وخارج أوقات الدوام الرسمي، ما يُعد مخالفة للبند 33 من تعليمات إدارة الصحة العامة، وعلى الفور تم الحصول على إذن رسمي من النيابة العامة، وتشكيل فريق عمل ومراقبة من الصحة العامة وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، والشرطة، حيث تمت مراقبة الموقع للتأكد من حصول عمليات الذبح، وبالفعل تم ملاحظة إدخال عدد من الأبقار إلى داخل المزرعة، وتمت مداهمة الموقع في الساعة الخامسة مساء، حيث كانت عملية الذبح قد تمت بالفعل من قِبَل ثلاثة أشخاص آسيويين تم إلقاء القبض عليهم بعد أن حاولوا الفرار، مع وجود أدوات للذبح والميزان وأكياس البلاستيك، وعلى الفور تم التحفظ على اللحوم.

 

وبالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أُجريت عمليات الفحص الطبي على اللحوم، وتبين إصابتها بأمراض، مع وجود احتقانات دموية على كل أجزاء اللحوم، نتيجة عملية الذبح الخاطئة، ما يتسبب بفساد اللحوم، والإضرار بالصحة العامة، وتم مصادرة كميات اللحوم وإتلافها أصولاً، وإحالة المخالفين للنيابة العامة للتأكد من أنهم كانوا يقومون بعملية الاتجار بتلك اللحوم التي يُعتقد أنها مخالفة للشروط الصحية، وربما هي من المواشي التي يتم رفض ذبحها في المسالخ الرسمية، نتيجة إصابتها بأمراض خطيرة، أو ربما تكون مسروقة ومخالفة للتعليمات، لا سيما أنها تُباع بأسعار أقل من أسعار السوق، ويُخشى من تسربها للأسواق العامة، لا سيما المطاعم، ما يتسبب بأضرار على الصحة والسلامة العامة.