استقبلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال 23 حالة إساءة أو عنف تجاه الأطفال، بنسبة 21% من الحالات الأخرى الموجودة في المؤسسة، حيث قلت نسبياً عن عام 2010، إذ بلغ وقتها عدد الحالات 36 حالة، بنسبة 27% من الحالات الأخرى في المؤسسة، بالإضافة إلى 6 حالات منذ مطلع العام الجاري حتى الآن، مشيرةً إلى أن هذه الحالات لا تنتمي إلى جنسية محددة بل من جنسيات عدة.
وأعلنت المؤسسة أمس إطلاقها حملة "طفولتي أمانة ... فاحفظوها"، التي تنظمها للسنة الثالثة على التوالي بالتعاون مع مراكز التسوق الرئيسية في الإمارة، ضمن خطتها التوعوية الهادفة لرفع وعي المجتمع حول سوء معاملة الأطفال، ويم تنظيمها في شهر ابريل من كل عام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته المؤسسة أمس في مركز مردف سيتي ستر، وأشارت فاطمة عيسى مدير الاتصال والتثقيف المجتمعي في المؤسسة إلى أن الحملة تأتي لتعزيز جهود المؤسسة في مجال الحفاظ على الأطفال من العنف أو الإساءة، داخل المدارس، حيث عملت المؤسسة على توعية الأخصائيات الاجتماعيات، من خلال بناء علاقة وطيدة مع الطلبة والأهالي، عبر المحاضرات وورش العمل المستمرة بهدف الوقاية من العنف وتقوية الروابط الأسرية من خلال تبني أسلوب الحوار.
وأشارت إلى أنه خلال الحملة ستكون للمؤسسة منصة عرض تقدم فيها عدداً من الأنشطة الخاصة بالأطفال كالمرسم الحر، وتوزيع المطبوعات التوعوية، وهدايا للأطفال، حيث ستبدأ الحملة في أسبوعها الأول بتقديم تلك النشاطات في مردف سيتي سنتر، ثم ستنتقل إلى مول الإمارات في الأسبوع الثاني، وبعدها إلى دبي مول في الأسبوع الثالث، وتنتهي في أسبوعها الرابع في العربي سنتر.
ورش توعية
كما أشارت إلى أنه بالتزامن مع الحملة تنظم المؤسسة ورش عمل توعوية في المدارس ومختلف المؤسسات، وتتضمن الخطة التوعوية ورش عمل للطلبة في المدارس والجامعات في مختلف أنحاء الإمارات للوقاية من العنف وتعزيز وعي المجتمع حول العلاقات الأسرية، حيث سيدعم الحملة في سنتها الثالثة كل من شركة فنر برودكشن الشركة المنتجة لمسلسل شعبية الكرتون وشركة بيس أوف كيك.
وقال عبد الله الفلاسي مدير تطوير الأعمال في شركة "فنر برودكشن" الشركة المنتجة لمسلسل شعبية الكرتون، الداعمة للحملة: "يسعدنا نحن في مؤسسة فنر برودكشن أن نعلن تواصلنا الكامل مع الحملة التوعوية كأحد الشركاء في تحقيق الأهداف المنشودة، وترجمة شعارها على أرض الواقع، وإيصال رسالتها إلى المجتمع، ونتمنى من خلال مشاركتنا أن تؤتي الحملة ثمارها في إيصال رسالتها وتسليط الضوء على ظاهرة التحرش بالأطفال وهو موضوع يهم المجتمع بالدرجة الأولى ويحتاج إلى التوعية".
أهداف سامية
وأكد رائد النعيمي الرئيس التنفيذي لشركة بيس أوف كيك المشاركة أيضاً في رعاية هذا الحدث، أن السبب الرئيسي لمشاركتهم في هذه الفعالية هو اليقين التام بالهدف السامي من وراء توعية المجتمع الإماراتي بأهمية الأسرة من حيث الترابط، وفتح خطوط التواصل بين أفرادها، وتوعية الأجيال القادمة للأساسيات ودعائم بناء أسرة مترابطة ومتآزرة ضد أي عامل خارجي يمكن أن يهز دعائمها، وبما أن الطفل أهم عنصر في المجتمع فنحن بدورنا نحاول تعزيز دوره بالحفاظ عليه وتوعيته بحيث يكون حذراً من الظروف المحيطة به، وينشأ في بيئة عائلية صحية تسودها المحبة والأمان مما سينعكس على تعزيز الانتماء لهذا الوطن المعطاء.
