أكدت مها سوكت الهاجري - رئيسة قسم مختبر الأغذية والبيئة، بأن فحص الكشف عن البرومات في مياه الشرب يجرى بكفاءة ودقة عاليتين في مختبرات شعبة البيئة التابعة لإدارة مختبر دبي المركزي منذ فترة طولية باستخدام أحدث التقنيات العالمية (الكروموتوغرافيا الأيونية) في تحديد نسب وجود العناصر الضارة في مياه الشرب ومنها فحص أملاح البرومات المعتمدة حسب نظام الأيزو 17025، و التي يبلغ أقصى حد مسموح به في مياه الشرب 10 ميكروغرام لكل لتر، حسب المواصفات الإماراتية الخليجية والعالمية المعتمدة.
وأشارت الهاجري إلى أن الفحص يجرى بشكل يومي على عينات مياه الشرب المعبأة الموجودة في الأسواق أو تلك التي تستورد للدولة، حيث يقوم مفتشو إدارة الرقابة الغذائية بجمع العينات وجلبها إلى المختبر، كما أن بعض العينات ترد إلى المختبر عن طريق المستهلكين أو مصانع تعبئة المياه.
وأوضحت أن أملاح البرومات لا توجد بصورة طبيعية في الماء ولكنها قد تتكون من تفاعل أيون البروم الموجود طبيعياً في الماء مع غاز الأوزون الذي يستخدم في عمليات التعقيم في مرحلة تعبئة المياه. وأن عملية التحول من البروم الى البرومات تتوقف على عوامل عديدة مثل: نسبة البروم الطبيعية في الماء، ودرجة حموضة الماء، ودرجة الحرارة، وطبيعة المواد العضوية الموجودة في الماء.
وكذلك على نوع الأوزون المستعمل ومدة المعاملة، لذا فإنه يمكن التحكم بنسب تكوين البرومات عن طريق السيطرة على عوامل تكوينه. وشددت الهاجري على ضرورة الفحص المستمر للمياه من قبل المستهلكين وشركات تعبئة المياه للوقوف على حقيقة وجود العناصر الضارة في مياه الشرب.
