حصلت «مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة» على شهادة اعتماد تطبيق نظام البيئة والصحة والسلامة من قبل مركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة، وذلك ضمن مجموعة من الدوائر والمؤسسات الحكومية المتميزة في إمارة أبوظبي.

وأوضح جمال إسماعيل الأنصاري رئيس قسم الشؤون الإدارية في المؤسسة أن المؤسسة طبقت نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة لجميع المباني التابعة لها خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك في الأمانة العامة وكافة المراكز والأندية الرياضية التابعة لها، تنفيذا للقرارات الصادرة عن المجلس التنفيذي في هذا الصدد، والتي تشترط بدء تنفيذ النظام بكافة الدوائر والمؤسسات خلال مدة زمنية لا تتعدى شهرا واحدا من تاريخ حصول النظام على الاعتماد من مركز أبوظبي للبيئة.

وهنأ الأنصاري رؤساء القطاعات والمديرين ورؤساء الأقسام وكوادر المؤسسة بهذه المناسبة، داعياً الجميع إلى التعاون لتحقيق النجاح المأمول بتطبيق النظام وتطوير العمل البيئي والسلامة المهنية في المؤسسة.

وأوضح أنه تم إرسال نسخ من النظام إلى جميع المراكز وتنظيم محاضرات توعوية وتثقيفية لموظفي المؤسسة حول كيفية تطبيقه، فضلاً عن منح موظفي قسم البيئة ومنسقي البيئة في كافة المراكز دورات تدريبية حول كيفية تطبيق النظام البيئي قبل المباشرة في تنفيذه.

من جانبه، قال يوسف آل علي رئيس قسم الصحة والسلامة والبيئة في المؤسسة إن المؤسسة حصلت على شهادة اعتماد تطبيق نظام البيئة والصحة والسلامة عقب مجهود مضنٍ شارك فيه العديد من قيادات وكوادر المؤسسة لأكثر من عام كامل.

مشيراً إلى أن المؤسسة تسلمت شهادة الاعتماد رسمياً ضمن مجموعة من الدوائر والمؤسسات الحكومية المتميزة في إمارة أبوظبي، والتي تطبق النظام الذي أقرته الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في نهاية عام 2009، وتم تعميمه من قبل المجلس، وكلف مركز أبوظبي للبيئة بالإشراف على تطبيقه منذ منتصف 2010.

وأضاف أن مراحل اعتماد النظام مرت بمراحل مختلفة منذ أغسطس 2010، حيث بدأت الشركة الاستشارية المشرفة على إنشاء النظام، وهي شركة «آر إس كيه» للخدمات البيئية بعمليات المسح والتدقيق والتفتيش الميداني في ذلك الوقت.

ولكن بسبب توافق البداية مع إجازة المراكز الصيفية تأجلت انطلاقته إلى شهر أكتوبر من نفس العام، حيث استأنفت الشركة عملها بزيارة الأمانة العامة والمراكز الخارجية التابعة لها للوقوف على مدى جاهزية هذه المراكز، ولمعرفة النواقص الخاصة بتطبيق النظام.

وقال إنه تم تجميع هذه المعلومات على مدى ثلاثة أشهر، حيث تم تجهيز مسودة النظام في شهر يناير 2011 وتقديمها في شهر فبراير لمركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة للحصول على اعتماد التطبيق.

وأوضح آل علي أنه خلال هذه الفترة تم تعديل وإضافة بعض الإجراءات وبعض النماذج الضرورية حتى بداية شهر يونيو 2011، حيث تم تقديم المسودة المعدلة الثانية من النظام للمركز، وعلى إثرها حصل النظام على اعتماد التطبيق من قبل مركز أبوظبي للبيئة بتاريخ 29 من الشهر نفسه.

وأشار إلى أن المؤسسة طبقت النظام مطلع سبتمبر 2011، وتم إرسال أول التقارير الفنية المطلوبة حول تطبيق النظام إلى مركز أبوظبي للبيئة خلال الربع الأخير من 2011، فيما يتم إرسال تقارير ربع سنوية خلال العام الحالي، بينما يتم بعد مرور سنة من تطبيق النظام التدقيق من طرف ثالث على كيفية التطبيق، ورفع تقرير إلى مركز أبوظبي للبيئة.