نفذت بلدية أم القيوين حملات شاملة لإزالة الأتربة والرمال المتراكمة في الطرق والدوارات التي أدت إلى إغلاق حارات من بعض الطرق في الإمارة، ما يؤدي إلى عرقلة الحركة المرورية، ومن ثم وقوع الحوادث، كما كثف قسم النظافة التابع للبلدية من حملات النظافة على كافة أنحاء الإمارة لإزالة المخلفات التي ترمى في البر والكورنيش ومخلفات المزارع والبناء.

خاصة في منطقة اللبسة، إضافة إلى إزالة مخلفات بعض المباني القديمة بالبلاد القديمة، كما نفذت حملات في الصناعية القديمة استمرت شهراً، تم خلالها توزيع البروشورات بمختلف اللغات والتعاميم على أصحاب المحال التجارية للالتزام باللوائح وقوانين البلدية، كما تم تقسيم الإمارة إلى 4 مناطق لتسيهل عملية النظافة ومناشدة الشركات وأصحاب المصانع والمواطنين والمقيمين برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها تجنباً للمخالفات التي تصل إلى 5 آلاف درهم في حال تكرار المخالفة.

وأكد سعيد إبراهيم مسؤول النظافة في بلدية أم القيوين أنه تم تنظيم حملة شاملة على كافة الطرق المنتشرة في الإمارة من أجل تنظيفها وإزالة الأتربة والرمال التي سدت بعض الحارات في الطرق، بفعل الهواء وعوامل الطبيعة وتقلبات الأجواء التي استمرت لفترات طويلة، لافتا إلى أنه تم توزيع نشرات بثلاث لغات، هي العربية والإنجليزية والأوردية إلى ساكني الشعبيات وأصحاب الشركات والمصانع، تنبههم بضرورة رمي المخلفات والقمامة في الأماكن التي خصصت لها، مبينا أنه تم توزيع عدد كبير من الحاويات بمختلف مناطق الإمارة للحفاظ على المظهر العام للمدينة.

وأوضح أنه تم تقسيم الإمارة إلى 5 أقسام بتوجيهات من الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين، أولها يبدأ من البلاد القديمة إلى دوار العلم، والثاني من دوار العلم إلى دوار المطافي، ويشمل كافة المناطق المجاورة.

والقسم الثالث من يبدأ من دوار المطافي إلى دوار الساعة، ويشمل شعبية الإذاعة والحديقة والقصور، والقسم الرابع والأخير يبدأ من دوار الساعة إلى الدوار الخارجي، ويضم منطقة السلمة والراعفة والرملة الجديدة والقديمة، ومنطقة مهذب إلى امتداد شارع الإمارات، من جسر السرة إلى تقاطع 110، إضافة إلى منطقة السويحات التي أصبحت مدينة متكاملة.