قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 500 ألف درهم لمؤسسة أمنية العالمية التي تتخذ من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية مقراً لها، وتم تخصيص المبلغ لتحقيق الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، وتأتي هذه الخطوة انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي إطار خطة المؤسسة الاستراتيجية لدعم المرضى والمحتاجين وخاصة الأطفال.
وعقدت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية صباح أمس مؤتمرا صحفيا حضره كل من الشيخة نور بنت فاهم القاسمي عضو مجلس إدارة مؤسسة تحقيق أمنية العالمية والمستشار إبراهيم بوملحة مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وصالح زاهر صالح مدير المؤسسة، وهاني الزبيدي عضو مجلس إدارة مؤسسة تحقيق أمنية العالمية. كما استضافت المؤسسة الطفلتين غلا وموزة عبد الله محمد من إمارة رأس الخيمة، حيث قدمت لهما هدايا قيمة لكل منهما.
وقالت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة تحقيق أمنية في كلمة ألقتها نيابة عنها الشيخة نور بنت فاهم القاسمي: في كل مرة تثبت دولة الإمارات حكومة ومؤسسات وشعباً أنها تتبنى المشروعات الخيرية من دون تردد فهي بكل مكوناتها تتقدم لفعل الخير وتمد يدها البيضاء إلى الجميع ومن دون استثناء لأنها تؤمن بأن جميع البشر أخوة في الإنسانية.
وأضافت: ان ما تقدمه دولة الإمارات إنما هو تنفيذ لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات.
رسالة إنسانية
ولفتت إلى أن تلك التوجيهات التي تلتزم بها دائماً مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهي التي لم تتأخر يوماً عن أداء رسالتها الإنسانية ولم تتوانَ عن تقديم المساعدة لأي شخص كان وفي أي مكان من العالم والجميع يعرف إلى أين وصلت تلك المؤسسة الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني، وما الذي حققته من أهداف نبيلة وسامية ليس فقط على مستوى مساعدة الفقراء ودعم المناطق المنكوبة وافتتاح المدارس ودور العبادة في المناطق النائية أو المتضررة، بل أيضاً على مستوى تحقيق أمنيات أطفال يصارعون أمراضهم المستعصية من أجل البقاء.
وقالت ان التبرع الذي قدمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لصالح مؤسسة تحقيق أمنية هو تأكيد على سمو هدفها ونبل رسالتها وأهمية دورها المجتمعي، فهي بهذا التبرع الذي وصل إلى نصف مليون درهم ستسهم في زرع الابتسامة على وجوه عشرات آلاف الأطفال وستغرس الفرح في قلوبهم وفي قلوب ذويهم.
شكر وتقدير
كما توجهت الشيخة شيخة بنت سيف بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وجه بتقديم هذا الدعم، كما وجهت الشكر للقائمين على مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الذين يعملون بإخلاص من أجل إسعاد كل من تقدم له العون والمساعدة وكل من تمد له يد الخير.
وأكدت أن أطفال تحقيق أمنية في الإمارات هم أطفالنا جميعاً سواء كانوا مواطنين أو مقيمين وواجبنا تجاههم أن نسعدهم كي نساعدهم على تخطي الأيام العصيبة التي يمرون بها بسبب آلامهم وأوجاعهم، آملة من الله عز وجل أن يمن الله عليهم بالصحة وأن نكون جميعاً قادرين على منحهم لحظات فرح هي بالنسبة لهم مهمة، لأنها تمنحهم الأمل بالحياة وتصنع فرقاً في حيواتهم، فوقفتنا مع أطفال تحقيق أمنية هي وقفة مع الطفولة جمعاء .
وقدم عدد من الأطفال الذين استفادوا من هذا الدعم الشكر والتقدير للمساهمات السخية التي قامت بها المؤسسة لدعم مرضى الثلاسيميا في السابق وما تقدمه الآن في إدخال الفرحة والبهجة على نفوسهم.
