استقبلت حملة العطاء العالمية في أولى محطاتها في حي البساتين في جمهورية مصر العربية أكثر من 1500 طفل ومسن خلال الأسبوع الأول، وقدمت لهم كافة الفحوصات والأدوية بالمجان من خلال مستشفى الإمارات الميداني المتنقل وفق أفضل المعايير الدولية وتستعد الحملة للانتقال إلى منطقة أخرى في مصر في محطتها الثانية لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى المعوزين.

وتشتمل خطة حملة العطاء العالمية في مصر تحريك مستشفى ميداني إلى مختلف الأحياء السكنية المصرية في مختلف المحافظات لتقديم خدمات مجانية تشخيصية وعلاجية وجراحية للمرضى المعوزين بالتعاون مع نقابة أطباء مصر والجمعية المصرية للعمل التطوعي وجامعة عين شمس وبالتنسيق مع سفارة الامارات في مصر وسفارة مصر في الإمارات وبشراكة مع هيئة الهلال الاحمر ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ خليفة الخيرية.

وتمكن الفريق الطبي الذي يضم أطباء في مختلف التخصصات الطبية منها طب الأطفال وطب الباطنية وطب وجراحة القلب وغيرها خلال الاسبوع الاول من الحملة من الفحوصات وإجراء عشرات العمليات القلبية بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الصحية والمجتمعية في مصر، ما اسهم في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين غير القادرين على تدبير نفقات العلاج.

 

خدمات علاجية

وتهدف حملة العطاء لعلاج مليون طفل «عطاء» إلى تقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية للأطفال المعوزين في مختلف دول العالم حيث عالج فريق الحملة أكثر من 990 ألف طفل معوز في كل من المغرب ومصر وباكستان وإندونيسيا وسوريا وإريتريا والسودان وهايتي بالشراكة مع وزارات الصحة وبإشراف نخبة من الأطباء والجراحين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات والذي امتدت اياديه البيضاء لمختلف دول العالم من خلال بناء المستشفيات والمدن الصحية ومراكز البحث العلمي للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين في مختلف دول العالم.

 وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن البرامج العلاجية تقدم بالمجان بمشاركة أطباء إماراتيين ومصريين وعالميين تحت اطار تطوعي ومظلة إنسانية. وأضافت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الاعلى لمجلس الامومة والطفولة ترعى هذه الحملة العالمية.

 

 

 

وتحرص سموها دائما على إسعاد الطفولة من خلال تسخير الامكانيات المتاحة لتوفير جميع متطلبات واحتياجات الاطفال في مختلف دول العالم إلى جانب توفير البرامج العلاجية والأدوية اللازمة للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين.