قدم صندوق الزكاة 9 ملايين و600 ألف درهم خلال شهر مارس من العام 2012 لصالح 556 مستحقاً من خلال مشاريعه النابعة من مصارف الزكاة الشرعية، لذوي الاحتياجات الخاصة، ذوي الدخل المحدود، الأيتام، المسنين، الأرامل، المطلقات، طلاب العلم، المرضى، المسلمين الجدد والغارمين.

وقال عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق رئيس لجنة صرف الزكاة: إن اللجنة كانت قد أقرت تقديم 9 ملايين و600 ألف درهم خلال شهر مارس من العام الجاري بجانب السعي الدائم من الصندوق إلى إضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة، والارتقاء الدائم بمشاريعنا التي تنبع من مصارف الزكاة الشرعية، مع سرعة الاستجابة للصرف من خلال البرنامج الإلكتروني الجديد الذي تم تصميمه بأيدي أبناء الصندوق لتكون دورة الملف بالكامل إلكترونية أسهمت في إنجاز أكبر قدر من المعاملات وفي أقل وقت ممكن.

وأضاف: إنه تم صرف مليون و984 ألفاً و620 درهماً لطلاب العلم الجامعي، ولطلاب التعليم الإلزامي قدمنا مليونين و640 ألفاً و830 درهماً، كما قدمنا 662 ألفاً و500 درهم لأصحاب الدخل الضعيف، و594 ألف درهم للمطلقات، و115 ألف درهم للمسلمين الجدد، و276 ألف درهم لأسر السجناء، وصرف 144 ألف درهم للأيتام وأسرهم، و336 ألف درهم للأرامل، ومليونين و408 آلاف درهم للمواطنة زوجة الأجنبي، و305 آلاف درهم للمسنين، و670 ألف درهم للمرضى، وللباحثين عن عمل 198 ألف درهم، و245 ألفاً لذوي الاحتياجات الخاصة، و333 ألفاً و29 درهماً للغارمين.

وقال: إن أسلوب العمل داخل الصندوق المطابق لنظم الجودة العالمية أهل الصندوق للحصول على شهادة الجودة "الأيزو"، بالإضافة إلى ترشيح الصندوق لعدد من جوائز التميز بجائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وتميز الصندوق في خدماته الإلكترونية التي بلغت 56 برنامجاً قدمها ويقدمها صندوق الزكاة، بهدف تيسير عملـــــية احتساب ودفـــــع الزكــــاة وتنـــظيم العــمل الإداري والزكوي داخل الصندوق.

وأشاد أمين عام الصندوق بالجهود التي يبذلها أبناء الصندوق، حيث يعمل الجميع بروح الأسرة الواحدة، في سبيل خدمة فريضة الزكاة التي فرضتها علينا الشريعة الإسلامية، معرباً عن شكره لجموع المزكين التي جعلت من صندوق الزكاة قبلة لزكاتهم، والإسهام في إنجاح مشاريع الصندوق النابعة من مصارف الزكاة الشرعية.