أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهوية أن "القيادة المتميزة" التي ينعم شعب دولة الإمارات بحكمتها العميقة وتميزها الاستثنائي وأسلوب الحكم الفريد الذي تنتهجه والعلاقة النادرة التي تربطها مع أمتها وشعبها هي قيادة تستحق منا كل أشكال الوفاء والعرفان.. وتحفزنا نحو الإبحار نحو عالم التميز بثقة وتفاؤل وأمل.

وأضاف الدكتور الخوري خلال محاضرة ألقاها تحت عنوان رحلة إلى عالم التميز"، بحضور 450 موظفاً وموظفة من أسرة هيئة الإمارات للهوية، إن الدين الكبير الذي يطوق أعناقنا تجاه قيادتنا الرشيدة يضعنا أمام مسؤولياتنا الوطنية..

والتزاماتنا نحو متطلبات الوظيفة العامة التي ننال شرف الانتساب إليها.. ويدفعنا في الوقت ذاته نحو مواصلة رحلتنا نحوّ التميّز والإبداع.. تحقيقاً لطموحات قيادتنا ورغبتها بأن نكون "الأوّل" تميزاً.. وعطاءً.. وإنتاجية.

وذكر أن الدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس الإدارة هيئة الإمارات للهوية، لمسيرة الهيئة والحرص البالغ للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، نائب رئيس مجلس الإدارة، على تقديم كافة أشكال الرعاية لهذه الهيئة.. يضاعفان من حجم المسؤوليّات الملقاة على عاتق كلّ فرد من أفراد أسرة الهيئة.. ويشحذ الهمم والطاقات للمزيد من التميّز والإبداع.

تميز

وأوضح الخوري أنه طيلة حياته العمليّة والعلمية والأكاديمية والبحثيّة لم يصادف "إطاراً شاملاً ومتكاملاً" لفلسفة التميز.. وفضاءات الإبداع والابتكار.. يشبه الكنز الفكري والمعرفي" الذي تحفل به كلمة سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، والتي وجهها إلى المتميّزين في وزارة الداخلية، بهدف غرس مفاهيم التميّز في نفوسهم..

 واستنهاض الروح الإبداعية والابتكارية في أعماقهم. وأشار إلى أن الأفكار الواردة في محاضرة "رحلة إلى عالم التميّز" تُعدّ الرؤية التي وضعتها الهيئة.. وتعمل على ترسيخها.. كي تكون البوصلة خلال مسيرتها نحو التميّز الذي ينبغي أن يتواصل، لحين نجاحنا في تحقيق طموحاتنا في أن تكون هيئة الإمارات للهويّة أفضل منظومة خدميّة على مستوى الدولة.

وتناول الدكتور الخوري خلال المحاضرة كيفية تطوير الخطط الاستراتيجية ودور الهيئة في إعداد وبناء وتطوير خطتها الاستراتيجية الجديدة 2010-2013 موضحاً كيفية وضع الخطط التنفيذيّة لكافة المشاريع والمبادرات الاستراتيجية الواردة فيها وآليّات المتابعة والتنفيذ.

واستعرض عدداً من المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الهيئة، والتي من أبرزها مشروع الهوية الرقمية، ومشروع الربط الإلكتروني، ومدى مساهمة تلك المشاريع في دعم الاقتصاد المعرفي والرقمي في الدولة، ودور تلك المشاريع في تعزيز مكانة الدولة كواحدة من أفضل الدول المتقدمة في مجال جاهزية البنى التحتيّة لإثبات الهويات على الشبكات الإلكترونية.

وأكّد أهمية الدور الذي تقوم به هيئة الإمارات للهوية في النهوض بمبادرات الحكومة الإلكترونيّة ومشاريعها المختلفة في الدولة ومساهمتها في تعزيز المنظومة الأمنية، وأهمية الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الهيئة لتحقيقها من خلال التطبيق الناجح لمشروع الهوية الرقمية، الذي يعد واحداً من أبرز المشاريع الاستراتيجية على مستوى الدولة.

 

الفكر الاستراتيجي

ألقت المحاضرة الضوء على منظومة الفكر الاستراتيجي والإداري المتطّور الذي تتبنّاه الهيئة، مع التركيز على استراتيجيات وخطط تطوير أداء المؤسّسات والموارد البشرية التي أنجزتها الهيئة خلال العام 2011، ومدى مساهمتها في الارتقاء بالأداء العام وبناء مجتمع المعرفة داخل إدارات الهيئة وأقسامها المختلفة.