يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي لمرضى الصرع، ويطلق عليه "اليوم البنفسجي" وتتصدر الامارات الدول العربية في الاهتمام بمرضى الصرع بجهود وزارة الصحة وهيئات الصحة المحلية والجامعات والكليات الطبية والقطاع الصحي الخاص وجهود جمعية الامارات الطبية.

وتأتي تحت شعار حملة دعم مرضى الصرع (رفع الحرج عن مريض الصرع) وتهدف الى رفع غطاء الخجل والخوف من مرضى الصرع محليا وعالميا، اضافة إلى اقامة المحاضرات والحلقات النقاشية وتوزيع الهدايا والنشرات التوعوية وفعاليات أخرى.

واليوم العالمي للصرع يطلق عليه (اليوم البنفسجي)، حيث انطلقت مبادرته من طفلة كندية (كاسيدي ميجان) مصابة بمرض الصرع والتي ابتكرت وناشدت العالم إقامة يوم تدعو فيه الناس للتحدث عن المرض ويتم فيه تصحيح المعلومات الخاطئة حول المرض في المجتمع إضافة الى دعم المصابين بالمرض.

وتستعد جمعية الامارات الطبية لاستضافة النسخة العربية للمؤتمر الدولي لمرض الصرع والذي سيقم بدبي يومي 13 و14 ابريل المقبل بحضور اكثر من 150 استشاريا عالميا متخصصا، فيما أصبحت كلية الطب والعلوم الصحية منذ عام مقرا للمكتب الدولي الاستشاري لأمراض الصرع، وتوجد رابطة دولية لمكافحة الصرع تهتم بأبحاث وعلاجات مرض الصرع والتوعية به في المجتمع والهيئة الطبية.

وتعترف منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة بالصرع كأحد الشواغل الصحية العمومية الكبرى، وتضطلع المنظمة والرابطة الدولية لمكافحة الصرع والمكتب الدولي للصرع، حالياً، بحملة عالمية لتوفير المزيد من المعلومات عن هذا المرض وإذكاء الوعي به وتعزيز الجهود التي يبذلها القطاعان العام والخاص من أجل تحسين خدمات الرعاية ذات الصلة والحد من الآثار الناجمة عن هذا الاضطراب.

وقالت منظمة الصحة العالمية على موقعها بالانترنت: الصرع من الاضطرابات العصبية المزمنة التي تصيب الناس من جميع الأعمار، وهناك نحو 50 مليون نسمة من المصابين بالصرع في جميع أنحاء العالم حتى عام 2009 ويعيش نحو 90% من المصابين بالصرع في المناطق النامية.

 ويستجيب الصرع للعلاج في 70% من الحالات، غير أنّ العلاج لا يُتاح بعد لنحو ثلاثة أرباع المصابين به الذين هم بحاجة إليه في البلدان النامية. ويمكن أن يعاني المصابون بالصرع وأسرهم من الوصم والتمييز في كثير من مناطق العالم.