استقرت أسواق السمك في أم القيوين وأصبحت الاسماك متوافرة بكافة انواعها السطحية والمهاجرة والقاعية وذلك بعد تقلبات الاجواء التي شهدتها الدولة الاسبوع الماضي وتحذير الصيادين من القيام بعملية الصيد من الجهات المختصة حفاظا على ارواحهم وقواربهم، ما أدى إلى إحجام الصيادين من الدخول إلى خور أم القيوين ما نتج عنه ارتفاع كبير في الأسعار، إضافة إلى قلة المعروض، حيث كان يباع المن من الشعري ب 160 درهما واصبح سعره 60 درهما.

وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن ما نسبته 15 % من صيادي ام القيوين الذين يصل عددهم 700 صياد كانوا يقومون بعملية الصيد في الإمارة الأسبوع الماضي نتيجة للأجواء غير المعتدلة التي سادت الأسبوع ذاته ما أدى إلى ارتفاع الأسماك، لافتا في الوقت ذاته أن السوق استقر وعادت الأسعار.

كما كانت ما قبل تقلبات الأجواء واضطرابها حيث بلغ سعر المن من الصافي 100 درهم بعد ما كان يباع ب 180 درهما والشعري 60 وكان يباع الاسبوع الماضي 120 درهما والحبة من الخباط كانت تباع ب 60 درهما واصبح سعرها 35 درهما حسب الحجم والكنعد 3 كيلو يباع ب 170 درهما واصبح سعرها 120 درهما، لافتا الى ان الهامور سعره ثابت ولا يتعدى 200 درهم نسبة لندرته.

وأشار الهاجري الى ان الجمعية العمومية لصيادي ام القيوين ستجتمع في منتصف ابريل المقبل لمناقشة الميزانية وتعيين مدقق للحسابات وتوزيع جزء من الأرباح للصيادين ، لافتا الى ان الجمعية حققت أرباحا تعد أفضل من العام الماضي وذلك نتيجة لاتخاذ عدد من القرارات التي تصب في صالح الصياد.

 

سعي

واوضح ان ادارة الجمعية تسعى لإنشاء مصنع ثلج للصيادين أسوة بالمصانع الموجودة في جمعيات الصيادين الأمر الذي يصب في صالح الصياد ويزيد من ربحيته ، مبينا ان الصيادين في ام القيوين يتعاملون مع أحد المصانع الخاصة بالإمارة وأن انشاء اقامة مصنع خاص بهم سيوفر لهم الكثير .

لافتا في الوقت ذاته ان ادارة الجمعية تعمل على توفير كافة مستلزمات الصيد للصيادين وتسعى جاهدة لتذليل الصعاب التي تواجههم وذلك من خلال اللقاءات المتكررة في دار الجمعية بأم القيوين ومناقشة همومهم ومشاكلهم وايصالها للجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبة لها، مبينا في الوقت ذاته ان وزارة الاشغال العامة تنفذ حاليا ميناء الصيادين الجديد بمنطقة (النقعة) بشعبية المرور القديم والذي سيضم ما يقارب 300 قارب وأنه سيكون بديلا لمرسى أم القيوين القديم ، وأن ذلك الميناء بإمكانه تطوير عملية الصيد والحفاظ على مهنة الصيد وتشجيع الصيادين المواطنين للاقبال على الصيد وعدم هجر المهنة.

وأضاف أن من أهم أسباب استقرار سوق السمك في أم القيوين هو الأشراف المباشر من قبل جمعية الصيادين على كمية الصيد التي تنزل إلى السوق ومتابعتها، علماً بأن هناك رقابة على الأسعار بصورة دورية ومنتظمة من دائرة البلدية ، كما تقوم بعملية النظافة اليومية منعاً للتلوث الذي يسبب كثيراً من الأمراض الأمر الذي دفع كثيراً من الجمهور من خارج الإمارة إلى المجيء إلى سوق السمك في أم القيوين لأن السمك طازج من البحر مباشرة إلى السوق.