نجح الفريق الطبي بمستشفى الجامعة في الشارقة بقيادة الجراح العالمي الأستاذ الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والصحية أستاذ جراحة الأطفال للمرة الثانية في تخليص طفلة " 14 عاما " قدمت من ماليزيا من تشوه خلقي معقد في جهازها التناسلي كان يسبب لها آلاما مبرحة عندما يحل موعد الطمث.
وكانت والدة الفتاة قرأت في ماليزيا عن العملية الجراحية الأولى التي أجراها الدكتور حسام حمدي لفتاة كانت تعاني من نفس ما تعاني منه ابنتها وهو ازدواج في الجهاز التناسلي الأمر الذي كان يسبب لها آلاما مبرحة عندما يحل موعد الطمث.
وأكدت الأم أنها عندما قرأت الخبر عن نجاح عملية جراحية لفتاة تعاني من نفس ما تعانيه ابنتها (14) سنة بمستشفى الجامعة في الشارقة على يد الجراح الدكتور حسام حمدي تفجر لديها الأمل في نجاة ابنتها مما تعاني منه من آلام مبرحة عند موعد الدورة الشهرية.
وقالت: إنه ونتيجة لذلك بحثت من خلال موقع (جوجل) على شبكة الإنترنت عن عنوان مستشفى الجامعة في الشارقة وعن الدكتور حسام حمدي وأدوات الاتصال به لأعرض عليه مشكلة ابنتي، وعندما حققت أول اتصال معه أظهر لي قدرا عاليا من سعة الصدر والترحيب والتأكيد بأنه سيعمل كل ما بوسعه للتخفيف عني وعن ابنتي، ونتيجة لذلك شددت الرحال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومنها إلى إمارة الشارقة حيث أجرى لها سلسلة من الاختبارات الطبية للفتاة قبل أن يقرر أن يجري لها العملية.
وأضافت إنه وبعد أقل من 24 ساعة على إجراء العملية أدركت إدراكا تاما بأن الله عز وجل قد منّ علي وعلى ابنتي على يد هذا الجراح الذي وصفته بالعالمي وذلك عندما أبلغها بأنه يمكنها أن تغادر المستشفى مع ابنتها لأن العملية الجراحية قد تكللت بالنجاح ولم يعد هناك أي مبرر لبقائها.
وتوجهت الأم بالحمد والشكر إلى الله تعالى على فضله سبحانه بشفاء ابنتها، ثم إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي قالت بأن سموه وفر مثل هذه المستشفى المجهزة بأحدث التقنيات والمعدات الطبية الحديثة، كما توجهت بالشكر والعرفان إلى الدكتور حسام حمدي الذي قالت بأنه أعاد الأمل لها ولابنتها وبفضل من الله تعالى.
ووجهت الشكر إلى الصحيفة الماليزية (سنيا هاريان) التي قالت بأنها أسهمت بجمع التبرعات لها ولابنتها بنشر قصتها، حيث تمكنتا من الحضور إلى الشارقة.
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور حسام الدين حمدي أنه بفضل من الله تعالى ثم بالتجهيزات الطبية الحديثة والعالمية المستوى التي جهز بها مستشفى الجامعة في الشارقة وكذلك الأطقم الطبية والفنية ذات الإمكانيات العلمية والفنية العالية التي تشكل فرق العمل الطبي والفني تمكنت مستشفى الجامعة في الشارقة وستتمكن دائما إن شاء الله من تحقيق مثل هذه الإنجازات الطبية والعلاجية والجراحية بنجاحات سوف تستقطب المزيد من الحالات المرضية المستعصية من داخل الدولة وخارجها كمثل هذه الحالة.
