نظمت إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية ندوة «فن التعامل مع الأزواج»، وجذبت إليها 25 من ربات البيوت من المتقاعدات وغير العاملات، بعيدات كل البعد عن التوعية والإرشاد، وليس لديهن الفرصة للالتحاق بالدورات المتخصصة في مجال التوعية الأسرية.
وتشير فوزية طارش مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية، إلى أن الوزارة تقوم بدورها في دعم الأسرة وفقا لرؤية الوزارة والمتمثلة في «بناء مجتمع متلاحم متماسك مكتسب للمتغيرات الإيجابية ومشارك رائد في التنمية»، والعمل على تحقيق هدف دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي وتمكينها من أداء دورها.
وترى ناعمة خلفان الشامسي رئيس قسم التمكين الأسري بإدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن ندوة «فن التعامل مع الأزواج» تأتي ضمن برنامج «لقاء الفرجان»، لافتة إلى أن الندوة تم تنظيمها في بيت إحدى ربات البيوت للبحث في حل المشكلات التي تحدث بين الأزواج والزوجات، والتعرف على مفتاح شخصية الزوج للتكيف معه.
توعية وارشاد
وقالت إن الندوة تطرقت إلى أهم أسباب الخلافات الزوجية والأنواع المختلفة لشخصية الأزواج وتعريف هذه الشخصية وخصائصها وكيفية تعامل الزوجة معه بفن ووعي، موضحة أن بعض الزوجات لا يعرفن سبب حدوث المشكلة بينهن وبين أزواجهن.
وقالت رئيس قسم التمكين الأسري إن إدارة التنمية الأسرية كان لها دور كبير في تنظيم عدد من البرامج الأسرية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التربوية استهدفت منه فئة الطلاب والطالبات في الكليات والجامعات لإرشادهم وتوعيتهم بكيفية اختيار شريك الحياة، ثم كيفية التعامل مع هذا الشريك مع اختلاف شخصيته، وقالت إن من أهم أنواع شخصيات الزوج: الشخصية العدوانية، والشخصية الباحثة عن الأخطاء، والشخصية الخجولة، والشخصية المترددة، والشخصية الشاكية، والمتعالي، والمتحذلق، والشخصية المعارضة، والشخصية الرومانسية والذكية.
وقالت إن كل شخصية من هذه الشخصيات حاولنا خلال البرنامج تقديم خصائصها، والتعامل الصحيح معها لضبط المشاعر والأفعال حتى لا تزداد العلاقات سوءا بسبب عدم التعرف على طرق الوصول إلى نقاط الاتفاق من أجل مواصلة الحياة الزوجية، بدون منغصات أو بأقل القليل من المشاكل.
ولفتت الشامسي إلى أن من ضمن الشخصيات التي أوردتها المشاركات من وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي تؤثر بالسلب على الحياة الزوجية والأسرية، هي شخصية الإنسان الخشن، والشخصية الشكاكة، والشخص العنيد والثرثار، والشخص الباحث عن الأخطاء، وشخصية مدعي المعرفة، والشخصية التي يكون صاحبها بطيئا في رد فعله، والمفكر الإيجابي الذي يتصف بالمواقف الإيجابية والجادة والمعقولة.
تنظيم برامج
وأضافت الشامسي أن قسم التمكين الأسري سبق له تنظيم حزمة من البرامج في بعض الجامعات والكليات منها كليات التقنية بحثت من خلاله عن كيفية تجاوز المشكلات التي تحدث خلال الفترة الأولى من الزواج، وسلطت الضوء على واجبات وحقوق الزوجة، وتوجيه الفتيات إلى اختيار الوقت المناسب لعرض المشاكل على الزوج والتعرف على طبيعة الزوج وشخصيته، وأهمية أن تتصف الزوجة بالمرونة وكيفية كسب أهل الزوج وعائلته.
ولفتت الشامسي إلى أن المبادرات التي قدمتها إدارة التنمية الأسرية للإرشاد والإصلاح الأسري والاستشارات الأسرية عبر الهاتف تعمل على تمكين الأسرة ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز الهوية الوطنية.
