نظم مكتب الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام بالتعاون مع دائرة القضاء امس يوماً مفتوحاً للأطفال المحضونين وذويهم بمناسبة يوم الام العالمي بجزيرة المايا في أبوظبي تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

ويهدف اليوم المفتوح الذي تقام فعالياته بتمويل ورعاية من دائرة القضاء ومؤسسة الامارات للاتصالات الى تعزيز التواصل الايجابي بين الاطفال وذويهم وخلق قنوات للتواصل الايجابي بين مشرفات وموظفات مركز الرؤية وأهالي المحضونين من أجل تعزيز العلاقة بين المركز والفئات المستهدفة وكسب ثقة الاهالي من أجل التوصل الى ايجاد صيغة للتوفيق والاصلاح من اجل تحقيق المصالحة وهو احد اهداف المركز إضافة الى قضاء وقت ممتع وتنفيذ الرؤية في جو مرح وودي يبعث البهجة والسرور.

وقالت فاطمة العامري مديرة مركز الرؤية التابع للاتحاد النسائي العام ان إقامة اليوم المفتوح جاء في اطار تحقيق الاهداف الاستراتيجية الخاصة بالمركز وابراز الخدمات والدور الذي يلعبه في دعم الصحة والراحة النفسية للطفل وهو ضمن الاهداف الرئيسية التي يسعى المركز لتحقيقها وموازياً لخطة عمل المركز الذي يعمل على تحقيق الهدف الأساسي من إنشائه في تقريب وجهات النظر بين الزوجين والعمل على حلّ المشكلات والقضايا التي تؤثر سلبا على الأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية بالإضافة إلى استثمار أوقات الفراغ لدى الأطفال وغرس بعض القيم في نفوسهم.

وقدمت العامري الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الذي جاء إنشاء مكتب الرؤية بمبادرة كريمة من سموها وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وإلى نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام.

ويقوم المركز بعدد من المهام منها تنفيذ قرارات المحكمة المتعلقة بالرؤية واستلام المحضونين وتسليمهم لذويهم في جو أسري وودي يبعث إحساسا بالأمان بدلاً من "مراكز الشرطة ومراكز الدعم الاجتماعي" التي تترك لديهم و لدى ذويهم أثراً سلبياً .

وحرصا من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تكامل الخدمات الأسرية والنفسية الموجهة للأطفال وإيجاد المكان الآمن لهم فإن الاتحاد النسائي العام يقوم بإعداد استراتيجية متكاملة تهدف لوضع الخطط والبرامج والآليات لإعداد الدراسات الاستطلاعية والتحليلية للتعرف على واقع هؤلاء الأطفال المحضونين واحتياجاتهم النفسية والصحية وكل ما يحقق لهم الاستقرار الأسري والكنف العائلي.