يطلق نادي تراث الإمارات صباح اليوم في جزيرة السمالية، فعاليات "ملتقى الثريا الربيعي السنوي 2012"، وتستمر حتى 29 من الشهر الجاري بمشاركة أكثر من الف طالب وطالبة من المنتسبين الى مراكز النادي، وذلك تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتعزيزا لمفهوم الهوية الوطنية.

وأكدت اللجنة العليا المنظمة استكمال الاستعدادات الفنية والادارية في ميادين جزيرة السمالية وكافة المرافق الأخرى مثل القرية التراثية وجزيرة الطويلة وحصن الشباب ومركز المصادر والمعلومات، تمهيدا لانطلاقة الدورة الجديدة لهذا الحدث التراثي الشبابي السنوي الذي يهدف الى تنمية روح المواطنة لدى الشباب والناشئة وترسيخ قيمة التمسك بالعادات والتقاليد والتراث الوطني في أوساطهم وتحصينهم ضد الاختراق الثقافي المغاير للهوية الوطنية.

كما يسعى الملتقى الى تعليم المشاركين فنون تراث الآباء والأجداد من خلال عدة انشطة متنوعة هي الفروسية والهجن والرماية التقليدية والعادات والتقاليد والألعاب الشعبية والتجديف والشراع الرملي والشراع الحديث والشراع التقليدي والفلك والسفينة التراثية والملعب الصابوني والبيئة والطيران الالكتروني، الى جانب المسابقات الثقافية والرسم الحر ونشاطات الحرف اليدوية والحناء للمراكز النسائية وتنظيم جملة من الرحلات والزيارات الميدانية والمخيمات البحرية.

وأوضحت اللجنة أن الملتقى مناسبة متجددة تتيح للمشاركين ممارسة هواياتهم وإبراز مهاراتهم وقدراتهم وبناء صداقات جديدة، في إطار تجمع شبابي لأبناء الدولة يسهم في نشر الوعي التراثي والعمل التطوعي وتعزيز ثقافة التراث لدى المشاركين الذين ازداد عددهم بنسبة كبيرة عن العام الماضي، ما يشير الى حجم التطور الذي يشهده الملتقى بسبب برامجه النوعية التي تتناسب وكافة الفئات العمرية إلى جانب الأجواء المريحة للمشاركين وتحقيق ترابط مثالي مع إدارة النادي.

وتركز دورة هذا العام من الملتقى على وجه الخصوص على تقديم أنشطة بيئية مكثفة بالتعاون مع وحدة البحوث البيئية التابعة للنادي، تحت شعار "الصحراء تنبض بالحياة" وتتضمن مسيرة بيئية لطلبة المراكز ومعرضا للصور البيئية وورش عمل تهدف الى تعريف المشاركين بأهمية المحافظة على البيئة بأنواعها.

وسيتم التركيز أيضا على تعريف المشاركين بنجم الثريا كأحد الأقطاب السماوية وأشهر العناقيد النجمية التي تم استخدامها منذ أقدم الازمنة كمقياس لقوة الابصار.