تحولت ساحة ألعاب الأطفال منذ افتتاحها في قرية ملتقى العائلة في دبي الذي تنظمه مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تحولت إلى صرح ترفيهي جميل للأطفال وعوائلهم، بسبب سعة ما تتضمنه من ألعاب تتناسب ومختلف الأعمار.
وقال بعض الزوار: منذ افتتاحها رسمياً تحولت الساحة بمرور الأيام إلى معلم من معالم الحدث الرئيسية والهامة، وواحداً من أهم الأمكنة التي يقصدها الزوار ولاسيما في نهاية عطلة الأسبوع ... الأطفال يمرحون ويلعبون بشكل متواصل على مساحة 7 آلاف و450 متراً مربعاً وتحولت بفضل اللجنة التنظيمية إلى ساحة تضم الألعاب المسلية للصغار من مختلف الأعمار، الذين يلعبون سوياً في محاولة للترفيه عن أنفسهم.
ضحكات الأطفال تتعالى في المكان، الطفلة موزة علي ابنة العشر سنوات قالت إنها حضرت من رأس الخيمة مع أسرتها من أجل الاستمتاع بالألعاب الجميلة المتواجدة في القرية، مشيرةً إلى أن المكان آمن جداً ومنفصل عن الفعاليات الأخرى ما يمنحه خصوصية عالية، يشاركها في ذلك الطفل علي جاسم المحمود من دبي الذي قال إنه يأتي بشكل أسبوعي من أجل التمتع باللعب المتواصل، وذكر والده الذي كان يقف بجواره أن رسوم الألعاب المتواجدة معقولة للغاية ما يخولهم للحضور بشكل مستمر.
أما شيخة النابودة من الشارقة فقالت إنها سعيدة بسرور أطفالها الذين قدموا من أجل الترفيه وتحقيق المتعة، ونجحوا في إيجاد ما يبحثون عنه، وخاصة قبل فترة الامتحانات، متوقعةً أن تزدحم الساحة خلال إجازة الفصل الدراسي الثاني التي بدأت يوم الـ22 من مارس الجاري.
وثمنت مايسة محمد ولية أمر حرص القائمين على الفعاليات على توفير الألعاب لمختلف الفئات العمرية وذلك ليستمتع الجميع وذكرت أن أبناءها يستمتعون بركن الألعاب الهوائية المتنوعة التي بالفعل جذبت الكثير من الأطفال حيث يوجد العديد من الألعاب الهوائية مثل الألعاب المطاطية والقفز على المطاط.
وقالت روية الكتبي منسقة الفعاليات: إن الأطفال على وجه الخصوص ينتظرون الحدث بلهفة عارمة من البهجة والفرح كل عام وهذا العام خصصنا جزءاً كبيراً من برامجنا لهم وأبرز ما شهده الملتقى هذا العام من تجديد - ساحة الألعاب - تماثل في مساحتها مساحة القرية وذلك لتأمين فعاليات وألعاب منوعة تدخل البهجة على قلوبهم، مشيرةً إلى أن اللجنة المنظمة تولي شريحة الأطفال أهمية قصوى، بحيث وضعت الخطط والبرامج لرعاية الطفل وتنمية مواهبه وتنمية قدراته على الإبداع في شتى المجالات وبطريقة ترفيهية، ومؤكدةً أن ساحة الألعاب شهدت إقبالاً كبيراً من قبل الزوار بلغ عددهم حتى نهاية فبراير الماضي 17 ألف طفل استفاد من الساحة وقد تم تنظيم دخولهم بشكل مميز ورائع.
وتحتوي ساحة الألعاب بحسب الكتبي على مجموعة كبيرة من الألعاب إضافة إلى فعالية الرسم على الوجوه، ولافتةً إلى أن للصغار نصيباً وافر في سوق القرية والمتحف وحديقة الحيوان أيضاً فكلها تستهدفهم وتسعى لتنمية مهاراتهم وزيادة مخزونهم المعرفي وتأصيل التراث الإماراتي في نفوسهم من خلال المتحف الذي يضم في جنباته الحرف التقليدية ويمكن للأطفال الاستفادة من الدنتيل كلوب التي تهدف إلى تعريف الطفل بأهمية النظافة للأسنان ومراجعة الطبيب بشكل دوري ويمكن لجميع الأطفال المشاركة بحضور بعض الفعاليات على المسرح.
وأضافت: إن الفعاليات تم اختيارها بدقة تحقيقاً للاستفادة وتنمية المهارات واكتشاف القدرات لدى الأطفال وإمكانية تنميتها والمساهمة في إبرازها، لأن استراتيجية اللجنة المنظمة تبحث عن تقديم كل ما هو جديد ومفيد لتقديم الترفيه بوسائل حديثة ومبتكرة يمكن من خلالها تقديم المعلومة المفيدة لهم بشكل يتناسب مع التطور الذي وصل إليه المجتمع من تقدم تقني وتكنولوجي.
وقالت: إن اللعب والتعلم من خلاله أصبح وسيلة هامة من وسائل التعليم وتنمية المواهب.
