افتتح الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية أمس الأول فعاليات المهرجان الشاطئي الأول للشباب 2012 والذي ينظمه مركز شباب عجمان التابع لإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على شاطئ كورنيش عجمان في أرض الفعاليات والذي ضم عددا كبيرا من الفعاليات التي جسدت في 3 قرى مصغرة المعرفة و التراثية و الرياضية و بداخلها نشاطات متعددة بمشاركة العديد من الجهات وذلك بحضور إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وحمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية وعلي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية وعدد من مدراء الدوائر الحكومية والمحلية .

 

إبداعات شبابية

وأكد ابراهيم عبدالملك الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن المهرجان الشاطئي الاول في عجمان للشباب يعكس مدى التطور الذي وصل اليه أبناؤنا وبناتنا من ابداعات شبابية ، مبينا ان حضور الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة السياحة في عجمان يؤكد مدى حرص القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، واهتمامهما بفئة الشباب وتوفير كافة الامكانات لهم من اجل ابراز مواهبهم وذلك من خلال تشييد المراكز وتهيئتها ورفدها بأحدث الأجهزة والامكانات البشرية المدربة وذلك من اجل تأهيل الشباب من الجنسين حتى يكونوا نواة رئيسية تسهم في بناء المجتمع ، مشيدا بمركز شباب عجمان وعلى جهودهم من اجل انجاح ذلك المهرجان متمنيا في الوقت ذاته ان تحذو جميع المراكز الشبابية حذوه ، لافتا في الوقت ذاته الى ان ذلك المهرجان سيكون سنويا من أجل خلق جيل شباب قادر على العطاء .

 

فئة الشباب

وقال : (المهرجان يستمر 4 أيام و وجاء ليعنى بفئة الشباب التي يجب ان تعطى مزيدا من الجهد وتوفير البيئة الملائمة حتى يقدموا ابتكاراتهم ومواهبهم) ، مبينا ان ذلك النشاط يعد حصيلة جهد كبير وعمل متواصل من ادارة مركز شباب عجمان وهو يعد بكل المقاييس ناجحا لأنه عكس ابداعات الجنسين من خلال المساهمات التي شاهدناها في المهرجان .

 من جانبه، قال أحمد الرئيسي مشرف عام مركز شباب عجمان إن هذا المهرجان الترفيهي الذي يعد أحد فعاليات مهرجان ربيع الإمارات يأتي في إطار حرص الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على إشغال أوقات الفراغ لدى الشباب والفتيات واستثمارها بكل ما هو مفيد من خلال إشراك المؤسسات المجتمعية و الطاقات الشابة الإماراتية في كافة الفعاليات المعززة للولاء وروح الانتماء ، معتمدين على برامج حية يقوم على تنفيذها أبناء الإمارات ، ليشعر كل منهم بدوره في المجتمع والمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه وطنه عاكسا ذلك على بيئته ومجتمعه.