أعفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي المعاقين من رسوم تسجيل مركباتهم، حيث يتطلب منهم دفع قيمة الفحص الفني فقط وذلك للشركات المعتمدة لدى الهيئة.

أفاد بذلك مدير إدارة ترخيص السائقين في الهيئة سلطان المرزوقي وقال لـ"البيان": إن قيمة الوفر الذي تحقق للمعاقين بعد قرار الإعفاء 360 درهماً ويقوم فقد بدفع قيمة الفحص الفني للمركبة لدى الشركات المعتمدة والذي تبلغ قيمته 50 درهماً.

وأضاف: إن الهيئة توفر العديد من الخدمات للمعاقين حرصاً منها على النظر في احتياجاتهم واعتبارهم جزءاً من هذا المجتمع ودور الهيئة في خدمتهم، كما توفر بطاقات مواقف خاصة بهم وتم تحديد المستحقين حسب الإعاقة الدائمة وهي أن يكون مبتور الأعضاء من المقعدين والمعاقين حسياً والمتخلفين عقلياً وذهنياً والمصابين بالتوحد.

وضمت الهيئة سابقاً مرضى التوحد إلى فئة المعاقين لتصبح هذه الفئة من المجتمع ضمن الفئات التي تستثنيها الهيئة من رسوم الخدمات التي توفرها لهم وذلك ضمن أفضل الممارسات للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها إلى المتعاملين معها من المعاقين، وذلك من خلال توفير البنية التحتية اللازمة وكافة التسهيلات والمرافق والتقنيات المتقدمة التي تشمل المواقف والحافلات العامة والمترو ووسائل النقل البحري وسيارات الأجرة التي من شأنها أن تسهل حياة هذه الفئة من المتعاملين ودمجهم في المجتمع والاستفادة من قدراتهم في مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها الدولة في كافة الميادين.

وتشترط الهيئة لإصدار بطاقاتها الخاصة بالمعاقين وجود تقرير طبي معتمد من قبل الجهات المختصة، كما تقوم الهيئة بتخفيض قيمة التنقل في الإمارة 50٪ لكبار السن المواطنين والطلبة مستخدمي بطاقات نول الزرقاء أما المعاقون فتنقلهم مجاني في دبي.

 

خصومات للطلاب

كما أن هناك شروط الحصول على الخدمات الموجودة في البطاقات الزرقاء حيث إن الطالب يحصل على خصم 50٪ من قيمة التنقل في الإمارة شرط أن يكون بين 5 أعوام و23 عاماً سواء كان مواطناً أو مقيماً، وأن يكون مسجلاً كطالب في الدولة بدوام كامل في مدرسة أو جامعة معترف بها من قبل وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي ويمتاز المواطنون أن بإمكان المبعوثين خارج الدولة الحصول على الخصومات.

وعليهم توفير بطاقة أو رسالة من قبل الجهات الدراسية التي هم ملتحقون بها مع الأوراق المطلوبة، حيث توفر صلاحية للبطاقة للفترة وهي 5 سنوات، والبعض الآخر ستحدد لسنة أو سنتين حسب العمر.

المعاقون

وأكدت الهيئة أن المعاقين يستخدمون وسائل النقل في دبي مجاناً سواء كانوا مواطنين أو مقيمين وأياً كانت الإعاقة جسدية أو عقلية، ولكن بعد إصدار البطاقات الزرقاء الخاصة بهم أصبح يتوجب على المعاق تقديم بطاقة الإعاقة الخاصة الصادرة من وزارة الشؤون الاجتماعية كجهة رسمية لطلب الحصول على هذه الخدمة، ويجب أن تكون الإعاقة دائمة.

ومن جهة أخرى تشارك هيئة الطرق والمواصلات في الدورة الثامنة لمؤتمر القطارات 2012 الذي يعقد في العاصمة البريطانية لندن، في الفترة من 26 إلى 28 من الشهر الجاري، بمشاركة عدد من الوزراء والرؤساء التنفيذيين للهيئات والمؤسسات والشركات، والمتخصصين في مجال صناعة وتشغيل القطارات من مختلف دول العالم.

وتم اختيار مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، كأحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، الذي يقام تحت شعار (المترو أكثر وسائل النقل استدامة وكفاءة وتركيزا على خدمة العملاء)، ويتحدث فيه أيضاً وزير المواصلات في المملكة المتحدة، والمدير التنفيذي لمترو لندن، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مواصلات تايبيه في تايوان، والمدير التنفيذي لمؤسسة المترو في هولندا، والمدير التنفيذي لمترو نيقوسيا، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات المنفذة والمشغلة والمصنعة للقطارات، وسيسلط رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، في كلمته الضوء على الخطة التي اعتمدتها هيئة الطرق والمواصلات لزيادة مساهمة النقل الجماعي في حركة السكان في دبي.

ويرافق مطر الطاير وفد يضم كلاً من عبد الرضا أبو الحسن مدير إدارة تطوير وتخطيط القطارات، والدكتور خالد محمد الزاهد مدير إدارة التطوير والأداء المؤسسي، و عبدالله يوسف آل علي مدير إدارة الشؤون التجارية والاستثمار، و روضة محمد خليفة المحرزي مدير التواصل والعلاقات الدولية، و فهد هادي مدير العلاقات العامة، و عمر صقر بوست من العلاقات العامة.

وأكد الطاير أن مؤتمر القطارات الذي يعقد سنوياً في إحدى الدول الأوروبية، يكتسب أهميته من كونه تجمعا يلتقي فيه المتخصصون في مجال المواصلات والقطارات، لمناقشة أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجالات البنية التحتية لإنشاء شبكات السكك الحديدية والأنفاق، والتصاميم الداخلية للقطارات، وأنظمة الرفاهية، إضافة إلى المواصفات العالمية لصناعة وتجهيز القطارات، وإجراءات الأمن والسلامة في شبكات المترو، والجودة في تقديم الخدمات للركاب، وتشغيل القطارات بكفاءة عالية.

وقال إن مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر العالمي، يعد مناسبة جيدة للتعرف على الجهات الحكومية المسئولة عن تشغيل المترو وشركات التصنيع والتشغيل والصيانة إضافة إلى الاستشاريين والمقاولين العالميين في هذا المجال، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال تشغيل القطارات، والاستفادة من خبرات وتجارب الدول التي سبقتنا في تشغيل شبكات المترو، والتعرف على التقنيات الجديدة التي تسهم في رفع كفاءة تشغيل وسائل النقل الجماعي، ومناقشة أفضل الأساليب لزيادة مساهمة وسائل المواصلات في حركة تنقل السكان، والتعرف على الأساليب المتبعة في تأمين سلامة شبكات المترو، وكذلك التواصل مع الخبرات العالمية في مجال النقل بالقطارات بشكل خاص وأنظمة المواصلات الأخرى بشكل عام.