نظم مركز خدمات المزارعين ورشة عمل للتعريف بمزايا العلف الكامل والمركز، وذلك في إحدى العزب بمنطقة شعاب الغاف بمدينة العين، المملوكة للمواطن أحمد بن مرشد الكعبي حضرها أكثر من 30 مواطناً من أصحاب العزب والمزارع ومربي الثروة الحيوانية في منطقة العين.

وتمثل المزرعة التي شهدت الورشة نموذجاً للتعريف بأفضل الطرق المتبعة في تربية المواشي والعناية بها، إذ حازت على جائزة أفضل عزبة في إمارة أبوظبي خلال المسابقة التي أقامها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ضمن المعرض الزراعي الثاني الذي أقيم مؤخراً في مدينة العين.

ودارت الورشة حول طرق التغذية السليمة لحيوانات المزرعة وتضمنت شرحاً مفصلاً عن الأعلاف المضغوطة المدعومة من قبل حكومة أبوظبي، وخاصة نوعي الأعلاف الكامل والمركز، التي يتم بيعها من خلال مراكز بيع مستلزمات الإنتاج الزراعي ومراكز بيع الأعلاف التابعة للمركز وكيفية الاستخدام السليم لها.

وحظيت المناقشات باهتمام كبير من أصحاب العزب والمزارع والمشاركين، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بتعرّف مزايا هذه الأعلاف وطرق التغذية السليمة والمواد المراد إضافتها إلى كل نوع.

وحرص ممثلو مركز خدمات المزارعين على توضيح أهمية اتباع الطرق السليمة في تغذية المواشي ومدى إمكانية الاعتماد على الأعلاف المضغوطة مثل العلف الكامل عالي الألياف والذي يتكون من عدة أنواع من الحشائش ويوفرها المركز بكميات غير محدودة للأعضاء وبأسعار مدعومة، حيث تم تخفيض أسعارها بمعدل النصف مؤخراً لتصل إلى 5ر7 دراهم للكيس الواحد، وذلك بهدف ترغيب المزارعين وأصحاب العزب بالاعتماد على إنتاج مزارعهم من علف الليبيد بديل الرودس واستخدامه إلى جانب الأعلاف المضغوطة.

وقد تجول أصحاب العزب والمزارع داخل العزبة النموذجية لتعرّف ما بها من أقسام المواصفات المطابقة لشروط الرفق بالحيوان والمقسمة تقسيماً نموذجياً.. واطلعوا بشكل عملي على فوائد الاكتفاء الذاتي من زراعة الأعلاف داخل المزرعة نفسها.

وتضمنت الزيارة تطبيقاً لطريقة التغذية السليمة والمثالية للحيوانات ورأى الزوار عن كثب إقبال الماعز والأغنام على أصناف الأعلاف المتوفرة بشكل واقعي.

وقال كريستوفر هيرست الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين: إن مثل هذه الزيارات التي يقوم بها فريق العمل في المركز تعكس الحرص على تقديم أفضل الخدمات والوصول إلى أصحاب الثروة الحيوانية والمزارع في أماكنهم وإتاحة الفرصة أمام الجميع لتعرّف خدماتنا ودعمنا للثروة الحيوانية والزراعية المحلية.