كشف الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة، عضو لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة أن 760 مسكناً من مساكن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،، الـ 1503، دخلت مرحلة التنفيذ في وقت سابق، ووصلت نسبة الإنجاز بها 10%، فيما تعمل الوزارة على وضع التصاميم النهائية لـ 744 مسكناً المتبقية، لافتاً إلى أنه من المقرر مباشرة العمل بها خلال الشهرين المقبلين، وبذلك تكون جميع مساكن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة قيد التنفيذ، والتي من المتوقع الانتهاء من تنفيذها بداية العام 2014.
وقال الدكتور النعيمي: إن الجولة الميدانية التي تمت خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين وجاءت تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ستتبعها جولات ميدانية دورية، مشيراً إلى أن هناك جولات يقوم بها عدد من أعضاء لجنة مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لبعض المشاريع المنفذة أو تحت الإنجاز، إلا أن هذه الجولة التي ضمت معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس اللجنة وجميع الأعضاء تعتبر باكورة هذه الجولات.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على اطلاع دائم بالمشروعات المنفذة وقيد التنفيذ ضمن مبادرات سموه لحرصه على تلمُّس احتياجات المواطنين في مختلف مناطق الدولة.
وقال الدكتور النعيمي: إن اللجنة تعد تقريراً شاملاً عن نتائج الجولة وشرحاً مفصلاً عن المشروعات التي تم تسليمها، وسير العمل في المشروعات قيد التنفيذ والمراحل التي وصلتها. وأشار إلى أن مساكن دبا تمر في مرحلة التصميم، وكذلك مساكن الحمرية بإمارة الشارقة، فضلاً عن مساكن الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، مؤكداً أن الوزارة تسلمت الأراضي الخاصة بمساكن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، كافة.
وأشار إلى أن الوزارة تتبع إستراتيجية تعتمد على إدخال التكنولوجيا الحديثة في عمليات التصميم والبناء للمساكن المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، كما تسعى للاستفادة من المعارف التي توصل إليها العالم في مجال البناء، الأمر الذي يحقق الاستدامة في المجال الإسكاني بالدولة.
ولفت النعيمي إلى أن الهدف من إدخال التكنولوجيا الحديثة في عمليات البناء أن تكون المباني أكثر ملاءمة لمستخدميها، وكذلك التقليل من الاستهلاك الحراري (الطاقة)، والمال على المستوى البعيد، كما أنها تعطي الجودة والعمر الطويل للمباني.
وأكد وكيل وزارة الأشغال أن نسبة الإنجاز في مشروع دوار الحميدية وصلت إلى 60%، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن إقامة ستة جسور علوية ونفق يسهل حركة السير ويربط إمارة عجمان بباقي إمارات الدولة، وتقدر قيمة تنفيذه المالية بـ 350 مليون درهم، ويشمل مشروع التطوير الذي يربط كلاً من شارع الشيخ خليفة وشارع مكتوم وشارع زايد تقاطعاً حراً دون إشارات ضوئية.
وأشار إلى أن الوزارة ستنتهي من الجزء الأكبر من المشروع والمتعلق بالجسور والأنفاق خلال شهر أكتوبر المقبل، لافتاً إلى أن المشروع يضم عدداً من المنحدرات والجسور، إضافة إلى نفق ليسهل الربط بين الطرق التي تنفذ ضمن المشروع، والربط مع شارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مؤكداً أنه وقبل البدء بالتنفيذ تمت دراسة التحويلات المرورية واعتمادها، حيث توفر هذه التحويلات المرورية انسيابية مقبولة للحركة المرورية خلال مدة تنفيذ المشروع.
وأوضح أن نسبة الإنجاز في مشروع مسجد الشيخ زايد في إمارة الفجيرة بلغت 85%، ويعد من المشاريع التي تقوم وزارة الأشغال العامة بالإشراف عليها، بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبتوجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة.
وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع الذي يستغرق تنفيذه 26 شهراً 190 مليوناً و500 ألف درهم، وتم تصميمه وفق أحدث المواصفات العالمية في التصميم والبناء. من جهة أخرى أكد وكيل وزارة الأشغال أن نسبة الإنجاز في مشروع طريق العابر الذي تنفذه وزارة الأشغال العامة في أم القيوين 89%، حيث من المتوقع الانتهاء منه أواخر يونيو المقبل.
وأشار إلى أن المشروع سيكون استكمالاً للجزء الثاني من طريق العابر، الذي يربط معظم إمارات الدولة، وذلك بطول 14 كيلومتراً، وبكلفة حوالي 165 مليون درهم، وقال: إن الوزارة تعمل حالياً على إنشاء جسر علوي بديلاً للإشارات الضوئية التي كانت موجودة عند تقاطع مهذب.
وأضاف أنه سيتم استكمال امتداد طريق العابر بواقع حارتين في كل مسار مع جزيرة وسطية، لافتاً إلى أنه سيتم إنشاء معبر سفلي عند شارع الإمارات ومعبر سفلي في الوسط.