فازت هيئة الطرق والمواصلات بالمركز الاول في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على مستوى الدولة في فئة المؤسسات الداعمة للتعليم، وذلك بعد منافسة قوية مع 15 مؤسسة شاركت في المنافسات، وهذه هي المرة الاولى التي تشارك فيها الهيئة في الجائزة.
في حين أشاد وفدٌ من محاكم دبي بالتجربة الرائدة لهيئة الطرق والمواصلات على شبكات التواصل الاجتماعي .
فقد أعرب مطر الطاير رئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن سروره بهذا الانجاز، الذي يأتي تتويجا لجهود سنوات طويلة من العمل المتواصل في نشر التوعية المرورية في مختلف المدارس في دبي، بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلة في منطقة دبي التعليمية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، حيث أثمر هذه الجهود، بالإضافة الى التنسيق المتميز بين الهيئة والقيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة الداخلية، ومعاهد تدريب وقيادة السيارات، في خفض معدل وفيات حوادث السير في إمارة دبي من 21.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان عام 2005 إلى قرابة 6.7 وفيات لكل 100 ألف من السكان عام 2011، بنسبة تحسن بلغت قرابة 69%.
وقال: يشكل موضوع الوعي والسلامة المرورية، أحد أهم مرتكزات عملنا في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وقد تضمنته رؤية الهيئة : (تنقل آمن وسهل للجميع)، حيث قدمت مبدأ الأمن على مبدأ السهولة، مشيرا الى ان الهيئة تحرص على المشاركة بفاعلية في نشر الوعي والثقافة المرورية، عند أفراد المجتمع بشكل عام ومستخدمي الطريق بشكل خاص، موضحاً أن نشر الثقافة المرورية لا يقتصر على الهيئات وأجهزة الشرطة والجهات التي تمنح رخص القيادة، بل هي مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق القطاعات كافة، لاسيما المؤسسات التربوية والتعليمية والأندية الرياضية، وجمعيات النفع العام، وكذلك أولياء الأمور الذين يتحملون العبء الأكبر، في توعية أبنائهم وتعليمهم أصول القيادة الآمنة، وآداب الطريق وتنبيههم للمخاطر الناجمة عن عدم التقيد بقوانين وأنظمة السير والمرور، لاسيما السرعة الزائدة وتجاوز الإشارات الضوئية الحمراء، والقيادة بطيش وتهور.
وأضاف: نفذت هيئة الطرق والمواصلات ممثلة في قسم التوعية المرورية بإدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق، حزمة واسعة من البرامج التوعوية شملت حافلة السلامة للتعريف بالعناصر المرورية والصعود إلى الحافلة والنزول منها وعبور الطريق، وتشكيل فرق التوعية في المدارس لتنفيذ فعاليات توعوية متعددة ومستمرة، وإطلاق مسابقة السلامة لتشجيع الطلاب على ابتكار أفكار ذكية للقضايا المرورية، وتشكيل سفراء التوعية في المدارس لنشر الثقافة المرورية والتعريف بالقيادة الآمنة، كما أطلقت الهيئة مجموعة من حملات التوعية المرورية منها حملة النقل الآمن، وحملة مدارس بلا حوادث، وحملة لنحمي أبناءنا من الحوادث، إضافة الى تنفيذ بعض الاجراءات الفنية في مناطق المدرسة شملت 247 مدرسة و160 وسيلة تهدئة و850 لوحة إرشادية و36 معبر مشاة.
شبكات التواصل الاجتماعي
من جهة أخرى أشاد وفدٌ من محاكم دبي بالتجربة الرائدة لهيئة الطرق والمواصلات على شبكات التواصل الاجتماعي، التي تشمل تويتر وفيسبوك ويوتيوب، حيث حققت الهيئة من خلالها انتشارا واسعا بين رواد ومستخدمي هذه الشبكات ما عزّزَ قنوات التواصل بين الطرفين، وساهم بشكل فاعل في تطوير باقة خدماتها الواسعة المقدمة إلى مختلف شرائح المجتمع.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوفد إلى إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات، مؤخرا، للاطلاع على أفضل الممارسات المطبقة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تحظى باهتمام محلي وإقليمي وعالمي واسع من قبل مستخدمي الشبكة العنكبوتية.
استقبل الوفد الدكتورة عائشة البوسميط، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، مع عدد من مديري الأقسام وموظفي الإدارة من الفريق المشرف على تطبيق الإستراتيجيات بشبكات التواصل الاجتماعي.
ورحبت الدكتورة عائشة في بداية اللقاء بالوفد الزائر، الذي ضم هدى عبدالرحمن البلوشي، رئيس شعبة العلاقات والتسويق المؤسسي، روضة السويدي، القائم بأعمال رئيس شعبة الاتصال الجماهيري، مريم سالم بن هزيم السويدي، ضابط معرفة، ومريم الكندي منسق خدمة عملاء.
وقالت: "تسعى الهيئة دائما إلى تقديم الدعم لجميع الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة العاملة في كافة إمارات الدولة، للاستفادة من تجاربها الرائدة ومبادراتها الإستراتيجية ونجاحاتها على مختلف الأصعدة، انطلاقا من حرص مجلس إدارة الهيئة على المساهمة الفاعلة في مسيرة التقدّم والنمو، التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات، من خلال استضافة الجهات الأخرى في مكاتب عمل الهيئة لتبادل الخبرات والتجارب في مختلف الميادين."
وأضافت: "تحظى شبكات التواصل الاجتماعي اليوم باهتمام شريحة واسعة من مستخدمي شبكة الإنترنت من مختلف فئات المجتمع، منها موظفو الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة، من خلال عدد من الوسائط المتمثلة بأجهزة الحاسوب بأنواعها والهواتف الذكية، التي تتزايد أعدادها بشكل لافت، الأمر الذي يحتم على الهيئات والمؤسسات والشركات، التواجد على شبكات تويتر وفيسبوك ويوتيوب لتكون على تواصل دائم وفعّال مع متعامليها للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم، والتعامل مع أفكارهم ومقترحاتهم، وحل شكاواهم بشفافية وسرعة."
من جهتهن، شكرت عضوات وفد محاكم دبي إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات، على إتاحة هذه الفرصة لهن للاستفادة من تجربتها الناجحة على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أثنينَ على جهود الهيئة في توسيع وتطوير شبكة النقل الجماعي في إمارة دبي، التي أصبحت إحدى أهم علامات التقدم، الذي تتميّز به دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي.

