أجرت مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين في القاهرة 5 عمليات في القلب لأطفال مصابين بتشوهات خُلقية بإشراف الفريق الإماراتي المصري الطبي التطوعي برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري وجراح القلب المصري البروفسور مرسي أمين بإشراف مستشفى الإمارات الإنساني العالمي.
وتأتي هذه العمليات بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الصحية المصرية، وبمشاركة فريق طبي متخصص من الأطباء والجراحين من الإمارات ومصر وبريطانيا وفرنسا، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، في إطار حملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل.
وقال الدكتور عادل الشامري إن العمليات في القلب تجري ضمن خطة استراتيجية لإجراء المئات منها في مصر، مثمنا جهود نقابة أطباء مصر والجمعية المصرية للعمل التطوعي والمستشفيات الجامعية المصرية.
وأكد أن الجراحين المصريين قدموا صورة مشرفة من خلال مشاركتهم الفعالة ضمن الفريق الطبي التطوعي للتخفيف من معاناة الأطفال، سواء في مصر أو في مختلف دول العالم، ضمن القوافل الطبية والجراحية لحملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن، والتي قدمت العلاج المجاني لما يزيد على 990 ألف طفل ومسن، وأجرت ما يزيد على 2270 عملية قلب مفتوح.
واشار إلى أن الفريق المشترك الإماراتي المصري أجرى 5 عمليات لأطفال يعانون من أمراض خلقية في الصمام القلبي الرئوي وشرايين القلب، وتم خلالها إغلاق الفتحات القلبية وإصلاح وتوسيع الصمام باستخدام تكنولوجيا حديثة وإجراء ترقيع لشرايين القلب، وفق أحدث الأساليب العلمية والطبية المتعارف عليها.
واعرب عدد من اهالي الأطفال الذين خضعوا لإجراء عمليات عن سعادتهم وشكرهم لحكومة وشعب الإمارات، والمسؤولين من الهيئات الإنسانية في البلدين، الذين قدموا نموذجاً مميزاً للشراكة والعمل المشترك، للتخفيف من معاناه الأطفال والمسنين، من خلال تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية، اضافة إلى إجراء عمليات مجانية لأطفالهم، خاصة أن هذا النوع من العمليات يصل تكلفته إلى مابين 15 إلى 50 ألف دولار.