اعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن معرض "ارت دبي" السنوي يثري المشهد الثقافي في دولة الإمارات ويترجم توجهات القيادة الرشيدة لدعم الفن وأهله بكافة أشكاله وألوانه ونشر الوعي الثقافي في أوساط الشباب في مجتمع الإمارات، كون الثقافة تمثل الهوية الوطنية لأي شعب من الشعوب.
جاء ذلك خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أمس، معرض ارت دبي 2012 الذي تستضيفه مدينة جميرا في دبي على خمسة أيام.
وقد تجول سموه في مختلف صالات وأركان المعرض واطلع على المعروضات الفنية التي تشمل المنحوتات والرسومات واللوحات التشكيلية والمجسمات التي أبدعها نخبة من الفنانين المحليين والعرب والأجانب، إضافة إلى مقتنيات عدد من المشاهير هواة جمع التحف واللوحات النادرة والثمينة.
وشملت جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الصالتين الجوهرة وارينا الرئيسيتين واللتين تضمان أهم وأغلى الأعمال الفنية الإبداعية لفنانين مخضرمين ومعاصرين وناشئين، مبدياً سموه إعجابه بهذه التظاهرة الفنية الدولية التي يشارك في فعالياتها أشهر الفنانين والفنانات من مختلف دول العالم.
وهنأ سموه القائمين على تنظيم المعرض، الذي يشهد نجاحاً وتطوراً ملموسين منذ انطلاقته في دبي قبل ستة أعوام.
ثم رحب سموه بالفنانين الذين التقاهم خلال جولته في المعرض متمنياً لهم تحقيق ما يصبون إليه من تقدم ونجاح وشهرة خارج حدود أوطانهم، مؤكداً سموه أن هؤلاء الفنانين يجدون ضالتهم هنا على أرض الإمارات الحبيبة وفي أحضان مدينة دبي، التي أضحت مركزاً ومنطلقاً للعديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية وغيرها كالمؤتمرات والمعارض العلمية والطبية والمعلوماتية.
