واصلت كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس المصريين بأبوظبي، تقبل العزاء فى وفاة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث قدَّم، مساء أمس، الدكتور حمدان المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ووفد يضم عدداً من المسؤولين بالهيئة، واجب العزاء إلى القمص أسحق الأنبا بيشوى راعي الكاتدرائية.
كما قدَّم واجب العزاء فضيلة الشيخ السيد علي الهاشمى مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة، وسعادة السفير تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، ووفد يضم أعضاء السفارة بأبوظبي.
وقدم واجب العزاء إلى راعي الكاتدرائية وشعب الكنيسة القبطية وفود من رجال الدين الإسلامي، ورؤساء وأعضاء الطوائف المسيحية بأبوظبي، وأبناء الجالية المصرية من مسلمين ومسيحيين وجمعية سيدات مصر.
وأشاد الدكتور حمدان المزروعي بشخصية الراحل البابا شنودة الثالث ومساعيه طوال حياته للعمل من أجل إعلاء شأن الإيمان الحقيقي، والتمسك بسياسة التسامح الديني والتعايش بين جميع الأديان.
وأكد فضيلة المستشار السيد علي الهاشمي عمق العلاقة والتقارب بين تعاليم وقيم الدين الإسلامي الحنيف والمسيحية، مؤكداً أن سياسة التعايش بين مختلف أبناء الديانات والطوائف على أرض الإمارات إنما هي ثمرة جهد مخلص وسياسة حكيمة أرسى قواعدها وتمسك بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو شيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
من جهته قدَّم السفير المصري لدى الدولة تامر منصور، الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة، رئيساً وحكومة وشعباً» لاحتضانها أبناء الجالية المصرية من مسلمين وأقباط، وتقديم واجب العزاء في وفاة البابا شنودة الثالث الذي يمثل رمزاً وطنياً لكل المصريين والعرب.