قلة المعروض من الأسماك وزيادة الطلب عليها، جعل أسعارها ترتفع خلال الأيام الماضية، ومنها سمك الكنعد الذي بلغ سعر القطعة الصغيرة منه 50 درهماً والرأس «الحجم الكبير» بـ 60 درهماً، جاء ذلك بسبب سوء أحوال الطقس التي حالت دون خروج الصيادين للصيد، بسبب الرياح القوية وارتفاع الموج وانعدام الرؤية. ولكن توفر بعض أسماك الكنعد الطازجة في سوق الفجيرة جعلت الناس تتهافت لشرائها كقطع صغيرة بسعر يصل إلى 50 درهماً للشريحة الصغيرة، حيث يُعتبر الكنعد من أجود أنواع السمك وأطيبها طعماً وأغلاها سعراً، ويصل سعر سمكة الكنعد الكبيرة إلى 400 درهم.

ويقول أحد المتسوقين إنه من محبي المأكولات البحرية، واستطاع شراء رأس سمك الكنعد حجم كبير بـ 60 درهماً.

ويرى السماك محيي الدين، الذي يزاول مهنة الصيد منذ أكثر من 30 سنة، إن الصيد في الساحل الشرقي يتميز عن غيره بالسمك الطازج، لخروج الصيادين يومياً لصيد الأسماك وجلبها للسوق وبيعها طازجة، وهو ما يجعل الإقبال عليها شديداً، في حين تكون عملية الصيد في بعض المناطق أسبوعياً، ما يجعل الصياد يقوم بتبريد الأسماك ثم يوزعها فيما بعد في الأسواق.

وأضاف أن سوق الفجيرة يزخر حالياً بأسماك العومة والبرية التي تباع بأسعار رخيصة جداً تصل ما بين 5-8 دراهم للكيلو، وهي مفضلة لأهالي المنطقة. أم القيوين

شهد سوق السمك في ام القيوين صباح امس ارتفاعاً في أسعار المعروض من الأسماك نتيجة لاضطراب الاجواء والبحر الذي استمر لأكثر من 3أيام ما ادى الى عدم دخول الصيادين البحر وبالتالي ارتفاع سعر السمك المعروض بالإمارة بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في ام القيوين الذي اكد أن الصيادين التزموا بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة بعدم القيام بعملية الصيد في مثل تلك الظروف فعزفوا عن الصيد الا القليل منهم منتهزين فرصة هدوء البحر صباحاً ومن ثم القيام بعملية الصيد بالقرب من الساحل ، مبينا ان سعر المن من الهامور بلغ 200 درهم، بعد ما كان يباع في الظروف العادية ب 150 درهماً والمن من الشعري 160 درهماً بعدما كان يباع ب 100 درهم والقطعة من الخباط أصبح 45 درهماً بعد ما كانت ب 25 درهماً بحسب الحجم.