اعلنت الدكتورة عواطف البحر المدير الطبي لمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب عن ولادة 250 طفلا خلال العامين الماضيين، كما بلغت نسبة النجاح في المركز اكثر من 55% ما يضع المركز في مصاف المراكز العالمية .
واشارت الى ان المركز نجح في علاج أكثر من 800 حالة كلها ممن فقدت الامل في حدوث الحمل، لافتة الى ان اعداد المترددات على المركز تضاعف خلال العامين الماضيين ، موضحة أن المركز سيبدأ اعتبارا من النصف الثاني من العام الجاري استخدام تقنية إنضاج البويضات خارج الجسم والتي تعرف اختصاراً باسم IVM ، وتناسب الحالات التي تعاني تكيس المبايض والمرضى الذين أجريت لهم عمليات إخصاب تقليدية سابقا ولم تنجح اضافة للمرضى الذين يعانون ضعفاً شديداً في المبيض.
وقالت ان المركز يعتبر الاول على مستوى المنطقة في ادخال التقنيات الحديثة، مشيرة الى ان المركز قام العام الماضي بادخال تقنية الفحص الوراثي المبكر PGD للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم وحدوث الحمل، بهدف تحديد التكوين الجيني وفصل الأجنة التي تحمل الأمراض الوراثية أو تحمل خللاً في التركيب الجيني يؤدي إلى عدم حصول الحمل أو الإجهاض المتكرر أو الحمل بجنين غير طبيعي أو تستخدم لتحديد جنس الجنين لتجنب الأمراض المرتبطة بالجنس أو لعمل توازن أسري بين الأولاد والبنات. أهم فوائد الفحص الوراثي المبكر يتمثل في زيادة فرص الحمل للأزواج الذين يعانون من عدم القدرة على الإنجاب أو الإجهاض المتكرر.
وأشارت إلى أن أحد أهم أسباب فشل عمليات الإخصاب الصناعي (IVF) وعدم قدرة الأجنة الأولية على الالتصاق بجدار الرحم وحدوث الحمل يعود إلى خلل في التركيب الجيني.حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن معظم الأجنة الأولية المزروعة في رحم الأم قد تحتوي على خلل في تركيبها الجيني، ما يؤدي إلى فشل التصاق الأجنة بجدار الرحم وعدم حصول الحمل أو الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل في حال التصاق الأجنة وحدوث الحمل.
عند قيام الأزواج الذين يعانون مشاكل في الإنجاب بعمليات الإخصاب الصناعي يكون اختيار الأجنة الأولية لإرجاعها إلى رحم الأم عن طريق تقييم الأجنة بطرق مجردة حسب الشكل وعدد الخلايا من دون القدرة على تقييم التركيب الوراثي للأجنة الأولية المزروعة وبالتالي يتم إرجاع ثلاثة أجنة، أو أكثر أحياناً، لزيادة فرصة الحمل. حيث ليس بالإمكان أي من الأجنة الأولية المزروعة سيستمر بالانقسام والنمو والالتصاق بجدار الرحم، وبالتالي فالفحص الوراثي المبكر PGD يوفر الوسيلة الأنسب للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم، مما يؤدي إلى زيادة فرص الحمل وزيادة نسب النجاح.
وجاءت تصريحات الدكتورة عواطف على هامش الاجتماع السنوي الثاني للمرضى بحضور خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي وعدد كبير من الأمهات واطفالهن في حديقة الخور صباح امس .
واكد خالد الشيخ حرص هيئة الصحة على تقديم كافة ما يلزم للمركز سواء من الاجهزة والمعدات او الكوادر الطبية للمحافظة على جودة ونوعية الخدمات التي يقدمها المركز للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة . واشار خالد الشيخ الى ان مركز دبي للامراض النسائية والاخصاب يعد من المراكز التي تلعب دورا كبيرا في السياحة العلاجية، مشيرا الى ان تكاليف الخدمات التي يقدمها المركز والاقامة في دبي تعتبر مقبولة جدا مقارنة بالاسعار التي توفرها المراكز الاوروبية .
وفي نهاية الحفل قام خالد الشيخ بتكريم الكوادر الطبية والتمريضية والادارية العاملة في المركز.