قدم كل من عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومحمد بن نخيرة الظاهري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، واجب العزاء في البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع، في مقر وزارة الدفاع المصرية، وضم الوفد المرافق الدكتور محمود فكري وناصر خليفة البدور.

وفي بداية اللقاء نقل العويس خالص تعازي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات وأولياء العهود، إلى قيادة وحكومة وشعب مصر في وفاة البابا شنودة الثالث.

وخلال اللقاء أشار وزير الثقافة إلى أن الجميع افتقد البابا شنودة الثالث هذا الرجل الذي يحبه الجميع ويقدرونه لأعماله الجليلة التي ستظل صفحات يذكرها التاريخ. وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الحضور على أن تلك العلاقات تمتاز بقدرتها على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما وتطويرها في إطار تحكمه أهداف مشتركة عدة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك، والعمل في المحافل الدولية على نبذ العنف وحل الخلافات بالطرق السلمية.

يذكر أن العويس والظاهري والوفد المرافق لهما حضرا ـ قبل لقائهما بالمشير ـ إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ لتقديم واجب العزاء في البابا شنودة الثالث، وكان في استقبالهم كبار رجال الدولة والدين المسيحي بمصر.