أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات على تطوير بطاقات الهوية الذكية وأنظمة التعريف بالهويات الرقمية لارتباطها بالأمن الوطني، وذلك من خلال توفير بنية تحتية متطورة لأمن المعلومات.

و تحت عنوان «قمة أبوظبي والتحديات الأمنية المتجددة» قالت إن قمة «أبوظبي العالمية لأنظمة الهوية المتقدمة 2012» التي عُقدت لمدة يومين واختتمت فعالياتها أمس في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» في «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في أبوظبي برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة الإمارات للهوية» تكتسب أهمية نوعية كبيرة ليس لأنها تستضيف الشركات العالمية الرائدة والخبراء المتخصصين في صناعة بطاقات الهوية الذكية وأنظمة التعريف بالهويات الرقمية فقط،

وإنما لأنها تتناول واحداً من الموضوعات الحيوية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن الوطني، ليس في دولة الإمارات فحسب، ولكن في دول العالم أجمع، خاصة مع تزايد قضايا الجرائم المنظمة المرتبطة بتزوير الهوية، ما يجعل من التركيز على هذه النوعية من الجرائم والبحث في كيفية مواجهتها أولوية أمنية قصوى.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أكد في كلمته بمناسبة انطلاق فعاليات القمة حرص قيادة البلاد على تطوير سلسلة من المنظومات التكنولوجية المتكاملة من خلال إنشاء بنية تحتية متطورة وآمنة لإثبات الهويات وتأكيدها في هذا العالم المتغير باستخدام أحدث ما توصلت إليه العلوم الحديثة في هذا الشأن.

وأوضحت أن جهود الدولة في هذا المجال تعكس الإدراك البالغ بأهمية هذه القضية، والعمل على مواجهة التحديات المرتبطة بها، خاصة مع توسع دولة الإمارات في تطبيق أنظمة الحكومة الإلكترونية والاعتماد المتزايد على بطاقات الهوية في إنجاز الكثير من المعاملات في مختلف مؤسسات الدولة، الأمر الذي يتطلب معه الاهتمام بأمن المعلومات باستخدام أفضل الوسائل التكنولوجية والأنظمة الحديثة، وسد أي ثغرات يمكن من خلالها التلاعب ببطاقات الهوية أو تزويرها.

ونوهت بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت على مشارف إنجاز مشروع السجل السكاني، وبطاقة الهوية الذي يعتبر أحد أضخم المشروعات التكنولوجية الحديثة على مستوى المنطقة.. مشيرة إلى حرصها على توفير بنية تحتية متطورة لأمن المعلومات لإنجاز هذا المشروع الحيوي، سواء من خلال اقتناء أرقى التقنيات والتكنولوجيات التي تسهم في إثبات الهويات وتأكيدها، أو من خلال الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الرائدة في هذا الشأن.

وأضافت أن «القمة العالمية لأنظمة الهوية المتقدمة» تعتبر نافذة مهمة لذلك، خاصة أنها تسهم بصورة كبيرة في التعريف بكل ما هو جديد في عالم البطاقات الذكية المتطورة وأنظمة الهوية والتعريف الإلكترونية وتطبيقاتها المختلفة.