أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن جولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في أمريكا اللاتينية الحيوية تعكس الحيوية التي تميز السياسة الخارجية الإماراتية والرؤية الواعية التي توجه تحركاتها على الساحتين الإقليمية والدولية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،.

وتحت عنوان "توجه إماراتي مهم نحو أميركا اللاتينية " أوضحت أنه من ناحية أولى تبدي الكثير من دول أميركا اللاتينية اهتماما خاصا وملحوظا بعلاقاتها مع دولة الإمارات ودول " مجلس التعاون لدول الخليج العربية " إضافة إلى المنطقة العربية بشكل عام..

 منوهة بأن مظاهر الحفاوة والتقدير والاحترام التي أحاطت بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق لسموه في الدول التي تمت زيارتها خلال هذه الجولة، تشير إلى حرص هذه الدول على تعميق روابطها السياسية والاقتصادية مع الإمارات ودفعها إلى الأمام في المجالات كافة واستثمار فرص التعاون التي تتيحها بما يعود بالخير على الجانبين.

وأضافت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " أنه من ناحية ثانية فإن هناك تجارب تنموية مهمة ومميزة في أميركا اللاتينية استطاعت أن تصعد بالدول التي تمت وتتم فيها إلى مراكز متقدمة على خريطة الاقتصاد العالمي خاصة " التجربة البرازيلية ".

وأكدت أن تمتين العلاقات الاقتصادية والتجارية مع هذه الدول يصب في خدمة المسيرة التنموية الإماراتية ويحقق أحد أهم أهداف السياسة الخارجية للدولة وهو خدمة التنمية في الداخل من خلال بناء شبكة كبيرة من المصالح المتبادلة مع دول العالم المختلفة تتيح تبادل الخبرات وتعرف التجارب ونقل التكنولوجيا وغيرها من الآليات التي تصب في خدمة الاقتصاد الوطني.