قال الدكتور حسين عبد الرحمن استشاري الأنف والأذن والحنجرة والمدير الطبي لمستشفى دبي: إنه تم تعيين 8 أطباء متخصصين في طب الطوارئ في قسم الطوارئ في المستشفى، لافتاً إلى أن خطة القسم المستقبلية تقضي بأن يكون جميع أطباء الطوارئ في القسم من المتخصصين في طب الطوارئ للتعامل مع مختلف الحالات التي ترد إلى القسم الذي يشهد زيادة مطردة من مختلف الجنسيات والأعمار. وأشار إلى أن القسم قام باستحداث وحدة لإدخال المرضى للتعامل مع مختلف الحالات التي تحتاج إلى دخول، لافتاً إلى أنه في حالة عدم وجود سرير شاغر في القسم المعني بحالة المريض يتم إدخاله لقسم آخر بالتعاون مع الرؤساء، مشيراً إلى أن هناك توجيهات بعدم رفض أي مريض تستدعي حالته الصحية التنويم في المستشفى.
وبدوره قال الدكتور محمود غنايم رئيس قسم الطوارئ في مستشفى دبي: إن القسم يستقبل يومياً 400 حالة مرضية من مختلف الأعمار والجنسيات، لافتاً إلى أن زيادة عدد الأطباء في القسم وإدخال أحدث التقنيات والأجهزة الطبية ساهما بشكل كبير في الحد من فترة انتظار المرضى رغم الضغط الكبير الذي يشهده القسم. وأشار الدكتور غنايم إلى أن عيادة النساء والولادة في المستشفى تستقبل يومياً بين 35 و40 مراجعة يتم تحويل من تحتاج منهن للمتابعة في مستشفى لطيفة أو مستشفى دبي، لافتاً إلى أن نسبة الوفيات في قسم الطوارئ تكاد تكون معدومة.
خدمات علاجية
وأشار إلى أن قسم الطوارئ يقدم حالياً الخدمات العلاجية الطارئة من خلال عدد من الوحدات المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وأجهزة التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي والإنعاش القلبي وأجهزة الرقابة المتقدمة وغرف الإنعاش المتطورة والمزودة بكافة التجهيزات والإمكانيات اللازمة لحالات الطوارئ إضافة إلى وجود 16 طبيباً مختصاً لعلاج البالغين و8 أطباء للتعامل مع حالات الطوارئ للأطفال إضافة إلى استعانة القسم بالأطباء الاختصاصيين من أقسام الأمراض الباطنية والقلب والمسالك البولية وغيرها من التخصصات عند الضرورة.
وأوضح الدكتور غنايم أن القسم يطبق نظام تصنيف الحالات المرضية حسب خطورتها والمدة التي يجب أن يرى فيها المريض الطبيب، لافتاً إلى أن نظام تصنيف الحالات يقوم على تصنيف المرضى لخمس فئات الأولى الحمراء وهي الحالة الخطرة جداً (لا تحتمل الانتظار ويتم إدخالها من باب الطوارئ لغرف الإنعاش)، والتصنيف الثاني البرتقالي وهي الحالة التي يمكن أن تنتظر عشر دقائق والأصفر يمكنها الانتظار لمدة 30 دقيقة والأخضر 60 دقيقة والأزرق الحالات التي يمكن أن تنتظر لمدة 120 دقيقة.
معايير عالمية
وقال: إن هذا التصنيف يعتمد على المعايير العالمية ولكن تم تطويره محلياً بما يتناسب وخصوصية المجتمع الإماراتي، وأعداد المرضى المترددين على الطوارئ، وتم تدريب كافة الكوادر التمريضية على عملية تصنيف الحالات، لافتاً إلى أن هناك تفهماً كاملاً من قبل جميع مرضى الطوارئ لعملية التصنيف التي قضت على كل الإشكاليات التي كانت تحدث في السابق.
ويحتوي القسم وفقاً للدكتور غنايم على 22 غرفة مجهزة تخدم حالات الطوارئ للبالغين في أمراض الطب الباطني وحالات طوارئ أمراض الجراحة، وحالات طوارئ الأطفال، وطوارئ الأمراض النسائية إضافة إلى وحدة الآم الصدر التي تعتبر من أكثر الوحدات تطوراً وتجهيزاً على مستوى المنطقة حيث تقدم العلاج الأولي والتشخيص اللازم لحالات آلام الصدر لتخفيف الضغط عن قسم القلب في المستشفى وللمساعدة على التشخيص المبكر للمرض وتجنب أية مضاعفات قد تحدث للمريض.
وأوضح أن القسم يستقبل يومياً ما بين 400 إلى 450 حالة طارئة من مختلف إمارات الدولة حيث يتم التعامل معها حسب النظام العالمي لتصنيف الحالات بحيث يتم تقسيم المرضى إلى خمس فئات من الأكثر خطورة إلى الأقل خطورة لتحديد فترة الانتظار لكل منها، مؤكداً أن الحالات العاجلة يتم التعامل معها مباشرة دون انتظار.
