شهدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين حفل تكريم الدارسات الأوائل من مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية للعام الدراسي 2010-2011 وكرمت الموظفات فيها.

وبدأت فعاليات حفل التكريم بوصول الأميرة هيا بنت الحسين الى مقر الاحتفال حيث كان في استقبالها الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي ومنى بالحصا المديرة التنفيذية لقطاع الدعم المؤسسي وحمدة المهيري مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بالإنابة والعميد احمد المنصوري وطالبات من دارسات المراكز.

واثنى حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي في كلمة له على الإنجازات التي حققتها مراكز الاميرة هيا بنت الحسين الثقافية الاسلامية منذ نشأتها مؤكدا ان صروح العلم التي تخرج كوكبة كالتي نشهدها اليوم تؤكد ان دولتنا تسير في طريقها نحو تمكين الانسان وتأهيله باعتباره الثروة الحقيقية ورأس المال الذي تعتمد عليه "الامارات " في رفعتها وتطورها وتواجدها في كل محفل عالمي ودولي.. موجها تهنئة خالصة الى الدارسات.. وداعيا اياهن الى الاستمرار في طريق العلم واخذ مواقعهن في سوق العمل ليكن ايد داعمة على الابداع والتطور.

فرح وسعادة

وقالت منى بالحصا المديرة التنفيذية لقطاع الدعم المؤسسي في كلمتها: تتعاظم مشاعر الفرح والسعادة لدينا لانها تمثل حصادا واقعيا ونتيجة مشرفة لمختلف أشكال الجهد والدعم والرعاية التي تبذلها الاميرة هيا بنت الحسين للمراكز، سائلين المولى عز وجل المزيد من التقدم الحضاري لدولتنا ، لاسيما فيما يتعلق بالتنمية الإنسانية ومجالات بناء وإعداد وتأهيل الانسان الذي يعد دعامة أساسية لمستقبل مشرق بإذن الله، واعربت بالحصا عن سعادتها بكوكبة المكرمات وتميزهن.

والقت روية الكتبي كلمة المراكز بالنيابة عن حمدة المهيري مديرة المراكز "بالإنابة" قدمت في مستهلها التهنئة والتبريكات إلى سمو الاميرة هيا بنت الحسين بتكريم هذا الموكب الجديد من الدارسات مؤكدة بأن الفرحة والبشرى تغمرهن كما قدمت التهنئة للدارسات على الانجاز الذي حققنه بالإرادة والتصميم.

ورفعت أسمى آيات الشكر وخالص التقدير وعظيم الامتنان إلى سمو الأميرة هيا بنت الحسين مثمنة حرص سموها الشديد على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرأة حيث أن سموها لا تألوا جهدا في سبيل تقديم الدعم المعنوي والمادي من أجل تحقيق أهداف المراكز وتثبيت دعائمها بصورة تمكنها من أداء دورها الاجتماعي وفق الخطط والأهداف المرسومة.

 

دور المراكز

واكدت الكتبي على دور المراكز الكبير في التشجيع على الجد والاجتهاد وتلقي العلم الذي ينير العقول والبصيرة ويحفز الطاقات والهمم التي من شأنها الرقي بمستوى الحياة الاجتماعية وتأطيرها في نظام عملي محدد ، مضيفة ان أعظم شاهد على ذلك هو تلك الإنجازات الكبيرة، والنتائج الضخمة التي حققتها في السنوات الأخيرة والذي يدل دلالة واضحة عليها ذلك الإقبال الكبير المتزايد من قبل جميع فئات المجتمع ، ويأتي متماشياً مع تحقيق أهدافها ملتقى العائلة الذي هو جزء لا يتجزأ منها.

ووجهت الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية الذين هم بمثابة الجنود المجهولين العاملين خلف الكواليس بكل صمت وبجهود جبارة ، تؤتي ثمارها من خلال النتائج الجيدة والملموسة من الدارسات، وحيت جميع الدارسات بالمراكز واللاتي واصلن الدراسة بكل جد وإخلاص وسعين بكل طاقاتهن إلى تحقيق النجاح المتميز والذي بلا شك جاء نتاج جهود مبذولة أثمرت في نهاية المطاف إلى الفوز بالسبق.

 

علم ومعرفة

وألقت الدارسة قماشة سالم مبارك باسمها وباسم زميلاتها المركرمات كلمة اعربت في بدايتها عن شكرها وعظيم امتنانها وزميلاتها إلى سمو الاميرة هيا بنت الحسين بتهيئتها للمراكز كصروح للتعليم تفتح ابوابها للدارسات والتي قالت بأنها زودتهن بالعلم والمعرفة كما زودتهن بالقدرة على الوقوف على أقدام ثابتة على أيدي هيئات تدريسية وادارية.. وقالت: انهن قدمن علمهن بإخلاص وتفان وان المراكز حرصت كل الحرص على تفعيل أدوات التميز دائما وأبدا لديها.

واضافت انه بالنظر إلى أهداف المراكز نرى أنها أصبحت منارة لإبراز القدرات المهنية للمرأة فيما يتعلق بالتراث و يتضح ذلك جلياً من خلال فعاليات الملتقى السنوي للعائلة وغيره من الفعاليات التي تخدم جميع فئات المجتمع.