صدر عن مواصلات الإمارات العدد الأول من مجلة التوعية الطلابية "سلامتي"، وهي مطبوعة فصلية جديدة تعنى بقضايا السلامة والأمان للطلبة وباقي عناصر النقل المدرسي، لا سيما طلبة مرحلة رياض الأطفال ومدارس الحلقتين الأولى والثانية، واشتملت المجلة أبواباً ومضامين تثقيفية وإرشادية مختارة بعناية لتناسب الشرائح الطلابية في المجتمع المدرسي، وتم تقديمها في قوالب قصصية وكرتونية متنوعة، مما يسهم في تعزيز رسالة التوعية التي تضطلع بها المؤسسة تجاه المجتمع ومؤسساته وفئاته الاجتماعية المختلفة للوصول إلى تحقيق نقل مدرسي آمن ودائم ومنتظم.
وأكد خالد فضل، مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات، رئيس تحرير مجلة "سلامتي"، أن المجلة تأتي ضمن الخطط التطويرية للمؤسسة لتنويع قنوات التواصل الإعلامية للمؤسسة مع جمهورها الداخلي والخارجي، مع التركيز بشكل خاص على طلبة المدارس، الذين يشكلون ثروة وأمانة لا بد من تضافر جميع الجهود للحفاظ عليها واستثمارها لخدمة الوطن والتنمية فيه، مشيراً إلى أن هذه المطبوعة الدورية تضاف إلى باقي الإصدارات التوعوية التي دأبت المؤسسة على طبعها وتوزيعها بشكل دوري على الطلبة وأولياء أمورهم على مدار العام الدراسي.
وأوضح فضل أن المجلة تسعى لتحقيق هدفها التوعوي عبر اتباع الأسلوب القصصي الشيق، وبما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلبة ويلبي احتياجاتهم الثقافية والمعرفية في مجال السلامة في النقل المدرسي، سواء أثناء تواجدهم داخل الحافلة المدرسية أو لدى الصعود إليها أو النزول منها.
وأضاف فضل، راعينا أن تصدر هذه المجلة الطلابية التوعوية بالتزامن مع المجلة الرسمية للمؤسسة (مواصلات الإمارات) كحقيبتين متلازمتين لكل منهما جمهوره المستهدف والمهتمون به، منوهاً إلى أن المجلة تشمل محاور متنوعة ثابتة في كل عدد، لكي تتواصل مع الطلبة خاصة الأطفال كسلسلة قصصية وضمت بين صفحاتها.
من جهة أخرى صدر العدد رقم (47) من مجلة «مواصلات الإمارات»، حيث تم تخصيص ملف العدد حول الاحتفالات التي نظمتها المؤسسة مؤخراً بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها وتحت شعار ( مسيرة أجيال)، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، حيث استعرض الملف الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها خلال هذا الكرنفال المؤسسي الاستثنائي، وما رافقه من إصدارات تذكارية بهذه المناسبة.