بدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تحصين الأنعام بالجرعة الثانية ضد مرضي "الكفت" و"الحمى القلاعية"، وذلك ضمن الحملة السنوية الثالثة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، حيث دعا الجهاز المربين إلى التعاون مع فرق التحصين لإنجاز الحملة وذلك لضمان خلو الثروة الحيوانية المحلية من هذه الأمراض.
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن حملات الثروة الحيوانية التي ينفذها في إمارة أبوظبي ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.
وأشار إلى أنه يبذل كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض، مؤكداً أن الكوادر البيطرية على أهبة الاستعداد لتقديم النصح والإرشاد والاستشارات الطبية لمربي الماشية والمعنيين، بهدف رفع درجة الوعي البيطري لديهم وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات.
مليونا جرعة
وبلغ إجمالي الجرعات المقدمة من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتحصين الثروة الحيوانية حتى نهاية العام الماضي 2011، ضمن حملة "الأنعام نعمة فلنحافظ عليها بالتحصين" التي ينفذها الجهاز في الإمارة وتتواصل حالياً في مرحلتها الثالثة أكثر من مليونين و729 جرعة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، فيما من المقرر أن تستمر الحملة حتى نهاية شهر أبريل 2012.
وحصن قطاع الثروة الحيوانية بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال حملة التحصين الثالثة، التي انطلقت خلال شهر سبتمبر 2011، الحيوانات في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية ضد مرض "التهاب الرئة" و"الكفت"، "مرض الحمى القلاعية"، مرض طاعون المجترات الصغيرة.
وتفصيلاً، بلغ عدد الجرعات المقدمة من الكوادر البيطرية نحو 503 آلاف جرعة ضد مرض الكفت، ومليون و100 ألف جرعة ضد مرض الحمى القلاعية، وحوالي مليون و103 آلاف ضد مرض طاعون المجترات، كما قام كادر العيادات البيطرية بتنفيذ حملة لرش الحيوانات والعزب خلال شهري سبتمبر ونوفمبر للتخلص من الطفيليات الخارجية التي تصيب الحيوانات وتتسبب في نقل الأمراض لها.
