تشارك وزارة الصحة وهيئتا الصحة في أبوظبي ودبي والمناطق الطبية والقطاع الطبي الخاص والجهات المعنية الأخرى على مستوى الدولة دول العالم في الاحتفال بيوم الصحة العالمي لعام 2012 والذي يحتفل به سنويا في يوم السابع من أبريل من كل عام، حيث يركز هذا العام على قضية الشيخوخة والصحة تحت شعار "الصحة الجيدة تضيف حياة إلى السنين".
وتتضمن مظاهر الاحتفالات تنظيم أنشطة وفعاليات ومعارض ومسابقات رياضية وتظاهرات صحية في جميع المناطق الطبية تهدف على تحقيق التفاعل المنشود وتحقيق التوعية الصحية المناسبة لدى أكبر قطاع في المجتمع، حيث يتمثل محور التركيز في اختيار هذا الموضوع في بيان الكيفية التي يمكن أن يسهم بها التمتع بصحة جيدة طوال العمر في مساعدة الرجال والنساء على العيش حياة عامرة ومنتجة وعلى أن يكونوا موردا بالنسبة لأسرهم ومجتمعاتهم المحلية مهما بلغ عمر الإنسان.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن عدد الأشخاص البالغين من العمر 60 عاما فما فوق ارتفع بنسبة الضعف منذ عام 1980 وسيشهد عدد الأشخاص البالغين من العمر 80 عاما من الآن وحتى عام 2050، زيادة بنسبة أربعة أضعاف تقريبا ليبلغ 395 مليون نسمة، وفي غضون الأعوام الخمسة القادمة سيتجاوز عدد الأشخاص من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق عدد الأطفال دون سن الخامسة بحلول عام 2050، كما سيتجاوز عدد أولئك المسنين عدد جميع الأطفال دون سن الرابعة عشرة.
وذكر تقرير المنظمة الدولية أنه في غضون الأعوام الخمسة القادمة ولأول مرة في تاريخ البشرية سيتجاوز عدد الأشخاص من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق عدد الأطفال دون سن الخامسة، وبحلول عام 2050 سيتجاوز عدد أولئك المسنين عدد جميع الأطفال دون سن الرابعة عشرة فيما ستشهد نسبة سكان العالم الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما في الفترة بين عامي 2000 و2050 زيادة بنسبة الضعف أي من 11% إلى 22% ومن المتوقع، على مدى الفترة ذاتها، أن يرتفع العدد المطلق للأشخاص البالغين من العمر 60 عاماً فما فوق من 605 ملايين نسمة إلى ملياري نسمة.
وتوقعت المنظمة أن عدد المسنين غير القادرين على الاعتناء بأنفسهم سيشهد زيادة بنسبة أربعة أضعاف في البلدان النامية بحلول عام 2050. فكثير من الطاعنين في السن يفقدون القدرة على العيش بصورة مستقلة بسبب محدودية الحركة أو الوهن أو غير ذلك من المشكلات التي تصيب الصحة الجسدية أو النفسية.
وكثير منهم بحاجة إلى شكل من أشكال الرعاية الطويلة الأجل، التي يمكن أن تشمل التمريض المنزلي والرعاية المجتمعية والمساعدة على العيش والرعاية في مراكز الإقامة والمكوث في المستشفيات لمدة مطولة كما سيشهد العالم زيادة هائلة في عدد المصابين بأشكال الخرف مثل داء الزهايمر، لأن الناس باتوا يعمرون مدة أطول.
وأضاف التقرير إلى أن مخاطر الإصابة بأشكال الخرف، تزيد بشكل كبير مع التقدم في السن والتقديرات تشير إلى أن 25% إلى 30% ممن يبلغون 85 عاما أو أكثر يعانون من شكل من أشكال تدهور القدرات المعرفية، ولا يستفيد المسنون المصابون بالخرف في البلدان الفقيرة أو النامية، عموماً، من خدمات الرعاية الطويلة الأجل والزهيدة التكلفة التي قد تتطلبها حالتهم الصحية ولا تتلقى أسر هؤلاء الأشخاص في غالب الأحيان، الدعم المالي اللازم من السلطات العمومية لمساعدتهم على توفير الرعاية المناسبة لهؤلاء المسنين في البيت.
