أبرم مصرف الشارقة الإسلامي مذكرة شراكة استراتيجية مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة لدعم الجهود التي يقوم بها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة للمؤسسات الإنسانية التابعة له كمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وجمعيات أصدقاء مرضى السرطان، والرضاعة الطبيعية، وأصدقاء مرضى الكلى، وأصدقاء مرضى السكري، وأصدقاء مرضى المفاصل، وغيرها من المؤسسات الخيرية والمجتمعية التي تنضوي تحت مظلة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، حيث وقع على الاتفاقية عن المصرف محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي للمصرف، فيما وقع عن المجلس الأعلى للأسرة، نورة النومان مدير عام المكتب التنفيذي لحرم صاحب السمو حاكم الشارقة، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.
ونصت مذكرة الشراكة على تقديم المصرف لدعم مادي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الذي بدوره سينسق مع المؤسسات التابعة له آلية صرف هذا الدعم المادي على أنشطته وفعالياته الإنسانية والمجتمعية التي يقوم بها من خلال مؤسساته المختلفة، وذلك وفق ما يتفق عليه الطرفان.
وأكد محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي (أن الشارقة الإسلامي كمصرف وطني إسلامي، حريص على ربط التنمية الاقتصادية بالاجتماعية من خلال دعم المجتمع في كافة قطاعاته، ومن هذا المنطلق فإن المصرف بادر إلى توقيع هذه الاتفاقية مع المجلس الأعلى للأسرة لدعم الجهود العظيمة التي تقوم بها مؤسسات المجلس الأعلى للأسرة في كافة المجالات الأسرية والاجتماعية والصحية).
وأكد أن قيام المصرف بتوقيع الاتفاقية يأتي بناء على قناعة مجلس إدارته والإدارة التنفيذية بالجهود الإنسانية والخيرية التي تقوم بها مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة التي تعد في مجملها ترجمة واقعية لجهود وعطاء الأيادي البيضاء للشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي، حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والتي كان لها الفضل بعد رب العالمين في وضع حجر أساس هذا المجلس، تشجيعاً وتحفيزاً على الارتقاء بالأسرة في إمارة الشارقة من خلال الإسهام في تمكين أفراد الأسرة لتحقيق استقرارهم وأمنهم وفاعليتهم في المجتمع.
