قررت مبادرة زايد العطاء وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحريك مستشفى الإمارات الإنساني الميداني إلى جمهورية مصر العربية استجابة لدعوة رسمية من جامعة قناة السويس وجامعة عين شمس والجمعية المصرية للعمل التطوعي وبالتنسيق مع سفارة مصر في أبوظبي وبشراكة مع الاتحاد النسائي العام.
وتأتي هذه المبادرة لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وجراحية بإشراف فريق طبي وجراحي إماراتي مصري برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري وجراح القلب المصري البرفسور مرسي أمين وعضوية نخبة من كبار المتخصصين من الأطباء والممرضين العاملين في أبرز المستشفيات الجامعية التخصصية تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية في إطار حملة العطاء الإنسانية.
وأكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تبني المبادرات الإنسانية لحملة العطاء العالمية لتقديم أفضل الخدمات العلاجية المجانية للأطفال والمسنين في مختلف دول العالم انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات والذي يكن للشعب المصري كل الحب والتقدير على ما قدموه من دعم ساهم في تطوير القطاع الطبي في دولة الإمارات.
وأشارت إلى أن المستشفى الميداني بإشراف فريق طبي تطوعي إماراتي مصري سيستمر في مهامه الإنسانية في القرى المصرية لعدة أشهر بمشاركة نخبة من كبار الأطباء من مختلف المستشفيات الجامعية الإماراتية والمصرية.
وأكدت أن الأطباء المصريين ضربوا نموذجاً مميزاً للعطاء الإنساني من خلال حضورهم ضمن الكادر الطبي لحملة العطاء الانسانية لعلاج الاطفال والمسنين في برامجه داخل دولة الامارات أو مهامه العالمية.
وقال خديم الدرعي رئيس فريق العمل المشرف على مستشفى الامارات الانساني الميداني المتنقل: إنه تمت الموافقة على تحريك المستشفى الميداني الى مصر الشقيقة بالتنسيق مع القنوات الرسمية انطلاقا من متانة العلاقة الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين وتفعيلا للعمل المشترك في المجالات الصحية وتعزيزاً للتعاون بين الكوادر الطبية الإماراتية والمصرية لإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات العلمية والطبية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في فئات الاطباء والممرضين والذي من صميم العمل الطبي ومن اخلاقيات مهنة الطب.
وأكد انه تم وضع خطة تشغيلية لتحريك المستشفى الميداني الى مختلف الاحياء السكنية والقرى المصرية لتقديم خدمات علاجية مجانية للاطفال والمسنين باشراف فريق طبي تطوعي اماراتي مصري، مشيرا الى ان مستشفى الامارات الانساني استطاع ان يصل برسالته الانسانية للملايين في مختلف دول العالم ونجح في تقديم العلاجي المجاني لما يزيد على 990 ألف طفل ومسن في مختلف دول العالم. وثمن دور المؤسسات الصحية والتعليمية في جمهورية مصر العربية في دعم جهود المستشفى الميداني وتقدم لها بالشكر لاستضافتها الفريق الطبي والمستشفى المتنقل والذي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين المؤسسات في البلدين الشقيقين.
وأكد الجراح المصري امين الجوهري رئيس جراحين الاطفال في مستشفى الامارات الانساني والمقيم في ابوظبي، اهمية اتاحة الفرصة للكوادر الطبية في الامارات ومصر على المشاركة الفعالة في المهام الانسانية للمستشفى المتنقل لخدمة الفئات المعوزة والمتعففة، منوها بضرورة تفعيل التعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتوفير الدعم اللوجستي والفني لتمكين المستشفى المتنقل من الوصول الى مختلف الاحياء السكنية والقرى المصرية.