أظهرت دراسة حديثة أن المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، ينقسمون نصفين في ما يتعلق بالسعي لاستكمال تعليمهم العالي في جامعة خاصة أو حكومية.
وتم الإعلان عن نتائج الدراسة، والتي شملت 92 مواطنا و108 مواطنات، من قبل إنفورما للمعارض، الجهة المنظمة لمعرض العين للتوظيف والتعليم، والذي يقام في الفترة من 30 ابريل إلى 2 مايو المقبلين على أرض قاعة الخبيصي للمناسبات.
وكشفت نتائح الدارسة أن 51.5% من المشاركين فضلوا الجامعات ذات الاعتماد العالمي، وذلك من اجمالي 200 مواطن من خريجي المدارس الثانوية والبكالوريوس شملتهم الدارسة عندما سئلوا عن الجهة التي يفضلون فيها مواصلة تعليمهم العالي والاختيار بين الجامعات الحكومية والجامعات العالمية التي تتواجد في الدولة.
وتضم الإمارات حالياً 37 جامعة دولية، ما يجعلها المركز التعليمي الرائد في العالم مع العلم أنها تتوفر على العدد الأكبر من الجامعات الدولية من بين 200 جامعة في العالم.
ويعني ذلك أنه إلى جانب وجود ما يقدر بـ 18 الف طالب ثانوي مواطن في العين، وفقاً لمجلس أبوظبي للتعليم، فإن معرض العين للتوظيف والتعليم يعتبر فرصة كبيرة للجامعات الخاصة والمؤسسات التعليمية للتواصل مع الطلاب المستقبليين.
وقال خرام سعيد، مدير معرض العين للتوظيف والتعليم ان المثير للاهتمام في نتائج الدراسة هو أن خريجي الجامعات الإماراتية، منقسمون تماماً في ما يتعلق بالاختيار بين الجامعات الحكومية والخاصة لمواصلة التعليم العالي، وانها نتائج مطمئنة نظراً لقدرة الإمارات على تلبية متطلباتهم مهما كانت خياراتهم.
مشيرا الى ان قطاع التعليم الخاص لايزال يلعب دوراً مهماً في مجال التعليم العالي في الإمارات، وذلك من خلال التنويع المستمر في عروض الفرص التعليمية وتقديم البرامج الجديدة التي تتناسب مع رغبات مجموعة واسعة من الطلاب على اختلاف ثقافاتهم وطموحاتهم المهنية.
واضاف ان المعرض يحظى بدعم من برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، ويتمتع بموقع استراتيجي في العين؛ نظراً لوجود مجموعة كبيرة من خريجي المدارس والجامعات الإماراتيين فيها، ليركز على فرص التوظيف والتدريب والتعليم المتاحة للشباب الإماراتي في الدولة ضمن سعيه لتحقيق طموحاته التعليمية وتوجهاته المهنية في المستقبل.
وذكر ان المعرض يمثل منصة مزدوجة تتيح لمقدمي الخدمات التعليمية وجهات العمل في الإمارات، فرصاً هائلة لاستعراض إمكانات الجامعات والمؤسسات التدريبية التي تسعى لاستقطاب الطلاب، فيما تتيح لجهات التوظيف الباحثة عن المواطنين الإماراتيين الموهوبين فرصة مميزة لتلبية متطلبات التوطين في مؤسساتهم.