تلقى مستشفى الإمارات الإنساني الميداني دعوة رسمية من المؤسسات الصحية والتعليمية في جمهورية مصر العربية الشقيقة للقيام ببرامج مشتركة علاجية وجراحية ووقائية في مختلف القرى المصرية بشراكة مع الجمعية المصرية للعمل التطوعي وجامعة عين شمس تحت مظلة نقابة أطباء مصر وبالتنسيق مع سفارة مصر في دولة الإمارات والقنوات الرسمية في البلدين الشقيقين.
وقال تامر منصور سفير مصر في أبوظبي: إن مستشفى الإمارات الإنساني حقق العديد من الإنجازات على الصعيد العالمي واستطاع أن يحقق نموذجاً مميزاً للعمل الطبي المشترك، مشيراً إلى أنه تم تشكيل فريق طبي إماراتي مصري من كبار الأطباء والجراحين في البلدين الشقيقين وتمت الموافقة على تحريك مستشفى الإمارات الإنساني العالمي الميداني إلى مصر خلال الأيام القادمة.
وأكد أن الأطباء المصريين شاركوا في جميع المهام الإنسانية الطبية لمستشفى الإمارات الميداني منذ انطلاقه في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن الأطباء المصريين شاركوا أيضاً في البرامج العلاجية والوقائية للمستشفى الإماراتي في محطاته المختلفة في مختلف مناطق الإمارات مما يعكس عمق الشراكة بين المؤسسات الصحية والتطوعية في البلدين.
صدارة
وأكد أن الإمارات تحتل مكانة رفيعة في قلب كل مصري وامتدت هذه المكانة إلى كل شعوب العالم التي تجد السماحة وحسن الضيافة على هذه الأرض الطيبة، مشيراً إلى أن ما يربط الإمارات الشقيقة بمصر تاريخ مشهود من العطاءات والحب والخير وكثير من روابط الأخوة الخالصة بين البلدين.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبد الله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي لمستشفى الإمارات الميداني الإنساني المتنقل: إنه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات لتحريك مستشفى ميداني متنقل في القرى المصرية بالشراكة مع المؤسسات الصحية والتعليمية المصرية، مثمناً جهود الكوادر الطبية المصرية من الأطباء والمصريين المقيمين في دولة الإمارات الذين شاركوا في تطوير القطاع الصحي والجامعي في دولة الإمارات.
وأشار إلى أن الطبيب المصري مشهود له بالكفاءة العلمية إضافة إلى مشاركته الفعالة في جميع القوافل الطبية في مختلف إمارات الدولة وتجاوبهم السريع للمشاركة الفعالة في مهام المستشفى الميداني في القرى المصرية والأحياء السكنية، مشكلين نموذجاً مميزاً للتلاحم والعمل المشترك والذي يأتي في صميم مهنة الطب الإنسانية.
نقلة نوعية
وأشار الشامري إلى أن مستشفى الإمارات الإنساني الميداني حقق نقلة نوعية في مجال العمل الطبي التطوعي المشترك في مختلف دول العالم حيث يقدم خدمات مميزة تشخيصية وعلاجية وجراحية للمعوزين والفئات المتعففة في مختلف دول العالم من خلال مستشفى متحرك ومجهز بأحدث التجهيزات الطبية والجراحية ويتضمن وحدة للطوارئ ووحدة للعيادات الخارجية ووحدة للعناية المركزة ووحدة للعمليات ووحدة للمختبرات وصيدلية متنقلة إضافة إلى مولدات للطاقة على تقنية عالية.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الماضية استطاع المستشفى الإماراتي الميداني أن يقدم خدماته المجانية لما يزيد عن 990 ألف طفل ومسن وأجريت ما يزيد عن ألفين و265 عملية قلب محلياً في مختلف مناطق الإمارات وعالمياً في مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة.
