تحت رعاية جائزة حمدان للعلوم الطبية، أدى 38 طبيبًا من الإمارات وقطر والسعودية وعمان ومصر والهند الجزء الأول من امتحانات الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة، المعتمد من الجمعية الأوروبية للعناية المركزة، في كلية التقنية العليا كلية دبي للطالبات.

ويأتي ذلك الامتحان ضمن عشرة امتحانات أجريت في التوقيت ذاته لنحو 300 طبيب متخصص في طب الأمراض الباطنية والتخدير ممن لديهم خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في العناية المركزة وذلك في عشر دول حول العالم منها أيرلندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا.

وصــرح الدكتور حســـين ناصر آل رحمة رئيس الرابطــة العربية لجمعيات العناية الحرجة ورئيس جميعة الإمـــارات للعناية الحرجة والمشرف المـــحلي على الامتحانات بأن استضافة دبي لامتحانات الدبلوم الأوروبي للعنايـــة المركزة يعـــد ثمــرة لجهود متواصلة، على مدار خمـــس سنوات كاملة، لشعبة العناية الحـــرجة بجمعية الإمارات الطبية والرابطة العربية لجمعيات العناية المركزة.

وأضاف انه قد تم الاتفاق مع الجمعية الأوروبية للعناية المركزة على عقد الامتحان بصفة دورية في الدولة على أن يعقد الامتحان في العام المقبل بالتزامن مع مؤتمر الإمارات للرعاية الحرجة.

أما عن الجزء الثاني من الامتحان، امتحان عملي، فقد تم الاتفاق مع الجمعية الأوروبية للعناية المركزة على عقده ابتداءً من عام 2014 بدبي كي يتسنى تدريب الكادر اللازم من الممتحنين من أعضاء الرابطة العربية لجمعيات العناية المركزة.

وأشرف على الامتحان الذي امتد على مدار ثلاث ساعات كاملة البروفيسور ماركو ماجيوريني رئيس قسم التطوير والتدريب في الجمعية الأوروبية للعناية المركزة إلى جانب لجنة من المشرفين المحليين من داخل دولة الإمارات.

وقد صرح البروفيسور ماركو بأنه قد وقع اختيار الجمعية الأوروبية للعناية المركزة على مدينة دبي كمكان لعقد امتحاناتها بانتظام، بدءًا من العام الحالي، بما يتفق مع التوجه الاستراتيجي للجمعية والذي يهدف إلى التوسع في عدد الأطباء الحاصلين على الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة.

وقال إنه وفقًا لإحصاءات الجمعية الأوروبية للعناية المركزة فإن نحو 60% من الممتحنين موجودون بدول الخليج والهند ولذلك فإنه يسهل عليهم اداء الامتحان بدولة الإمارات لما تتمتع به من موقع جغرافي متميز يتوسط الشرق والغرب.

وأضاف انه من المقرر أن يتم تصحيح الامتحان إلكترونيًا في مقر الجمعية الأوروبية، كما أنه قبل البدء في اداء الامتحان قدم شرحًا وافيًا للممتحنين، تضمن كافة التعليمات الخاصة بكيفية الإجابة عن الأسئلة، كي تكون إجاباتهم انعكاسًا حقيقيًا لقدراتهم ولإمكاناتهم.