أصدر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي قراراً بإعفاء التجار مالكي السفينتين اللتين احترقتا مؤخرا بخور دبي من رسوم نقلهما من خور دبي، وستقوم البلدية بكافة الإجراءات لضمان تطبيق هذا القرار.
وأشار لوتاه إلى أن البلدية ارتأت ذلك بناء على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، المتمثلة في جعل دبي دائماً في المقدمة، سواء في خدماتها أو تطورها في مختلف المجالات، بمساعدة هؤلاء التجار الذين خسروا كثيراً من وراء بضائعهم التي احترقت من باب التعاون والتكافل وتخفيف الأعباء التي تكبدها خسائر الحريق، ومن باب غرس الثقة والتعاون مع هؤلاء التجار بما يضمن تنشيط الحركة التجارية بالإمارة، حيث لم تتقاضى البلدية أي رسوم على عمليات التنظيف والانتشال، علما بأن البلدية استعانت بشركات متخصصة في حمل ونقل تلك الأنواع من المخلفات.
وأكد لوتاه أن بلدية دبي قامت بجهود كبيرة لانتشال أنقاض الحريق والتخلص منهما لضمان محاصرة التلوث الناجم عن ذلك بعد اكتشاف كميات من الزيت داخل السفن، وقد حرصت البلدية على التخلص الآمن بالتعاون مع إحدى الشركات المختصة في هذا المجال.
من جهته، أشار خالد سليطين رئيس مكتب الطوارئ البيئي في إدارة البيئة بالبلدية الى أن عمليات الانتشال التي تمت بفضل الخبرات التي يمتلكها الطاقم الفني للبلدية وبالتعاون مع الجهات المعنية بالإماراة والشركات الخاصة التي تم الاستعانة بها، وقد تم إحضار صهاريج بسعة 10 آلاف غالون لسحب المياه المتجمعة داخل المراكب والناتجة عن عمليات الإطفاء والتي اختلطت بزيوت من المواد المحمولة على ظهر السفينتين، بحيث يتم سحبها كي لا تتسرب إلى مياه الخور وتتسبب بكارثة تلوث، ومن ثم يتم التخلص منها في الأماكن المخصصة لتلك النفايات من قبل الدائرة.
وقد حرصت بلدية دبي على انتشال جميع المخلفات بجميع أحجامها، لضمان عدم تعطل حركة الملاحة البخور، وأشار إلى أن البلدية استعانت بشركة دبي للهندسة وصناعة السفن، إحدى الشركات المتخصصة في النقل البحري والتي دائماً ما تستعين بها البلدية في مثل تلك الحالات، لإمدادها بثلاث بوارج مزودة برافعات (كرينات) لانتشال المخلفات ذات الحجم الكبير، ومن ثم تعمل البلدية على نقلها إلى مكب النفايات.

