تستعد القافلة الوردية للتوعية بمرض سرطان الثدي للانطلاق في جولتها الثانية على الخيول خلال النصف الاول من الشهر المقبل، وذلك لمدة 10 ايام، تجوب فيها كافة مناطق الدولة نشرا للوعي بمرض سرطان الثدي، وجمعا للتبرعات الهادفة الى شراء عيادة متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات وقادرة على الوصول الى المناطق البعيدة لاجراء فحوصات الماموغرام.

وكشفت اللجنة الطبية والتوعوية في القافلة الوردية عن تقريرها المفصل للحالات التي خضعت للفحص المبكر عن سرطان الثدي من رجال ونساء خلال جولة العام الماضي، حيث بلغ عدد الحالات المتقدمة للفحص 1600 حالة، منها 852 إماراتيا وإماراتية، في حين وصل عدد المقيمين إلى 748 حالة، فيما كانت حصيلة الكشوفات تحويل 133 حالة الى فحوصات الماموغرام وفحوصات الموجات فوق الصوتية. ونجم عن فحوصات الماموغرام تحديد عدد من الاصابات بمرض سرطان الثدي بمراحل مختلفة.