تبدأ وزارة الصحة غداً إدخال لقاح الجديري المائي ضمن البرنامج الوطني للتحصين للعمل على خفض معدلات الإصابة بهذا المرض بين الأطفال حيث يعتبر هذا "الجديري المائي" من الأمراض الفيروسية الشائعة بين الأطفال تحت سن العاشرة.

وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة لشؤون السياسات الصحية في مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في فندق جراند حياة دبي: إن اللقاح الجديد سيعطى للأطفال من عمر 12 شهراً بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية وقرار الجنة الوطنية العليا للتحصين في الدولة، لافتاً إلى أن اللقاح متوافر لدى الوزارة منذ العام 2004، ومن مارس الجاري سيكون استخدام اللقاح على نطاق واسع في مختلف مراكز التطعيم التابعة للوزارة.

وأشار إلى اللقاحات الجديدة المطروحة حسب الأولويات تشمل لقاح الروتا (لقاح الإسهال بين الأطفال) ولقاح الورم الحليمي البشري (سرطان عنق الرحم)، ولقاح المكورات السحائية المتقارنة.

وقال الدكتور فكري: إن الدراسات العلمية أثبتت أن أكثر من 95% من الأطفال يتعرضون للعدوى بهذا المرض في مرحلة الطفولة، وأن مسبب المرض هو فيروس معد ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الإفرازات التنفسية أو عن طريق الاتصال المباشر بالحبيبات الجلدية، لافتاً إلى أن التحصين ضد مرض الجديري المائي يوفر للأفراد عدم التعرض للإصابة به مدى الحياة، كما أن الإصابة بالمرض والعلاج منه توفر مناعة طبيعية للفرد من أعراض المرض التي تبدو واضحة في ارتفاع حرارة الجسم وفقدان الشهية والصداع والطفح الجلدي وغيرها من الأعراض الطبية المعروفة.

 وأضاف الدكتور فكري: "للوقاية من هذا المرض ينصح بإعطاء الأطفال لقاحاً ضد الفيروس المتسبب في الإصابة بالجديري المائي وقد ثبت أنه يوفر حماية من الإصابة بالمرض بنسبة أكثر من 90% تقريباً». كما قامت الوزارة بإعداد وطبع البطاقات الصحية الخاصة بالتطعيمات للأطفال، بالإضافة لإعداد كافة أنواع المطبوعات التوعوية حول مرض الجديري المائي واللقاح الخاص به وتوزيعها على كافة أفراد المجتمع لتوعية الجميع بهذا المرض وكيفية تحصين الأطفال من الإصابة به».