كشف الدكتور جمعه بلال فيروز رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك أن الجمعية حرصت على تواجدها مع المستهلك ببرامجها الإرشادية والتوجيهية والتثقيفية لخدمة المستهلك في اليوم العالمي للمستهلك الذي يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام، ويأتي هذه السنة تحت عنوان الاختيار الحقيقي في الخدمات المصرفية ( أموالنا ... حقوقنا ) عبر إقامة عدة ندوات مخصصة لتعريف المستهلك بحقوقه في التعاملات التجارية والقروض البنكية والشخصية، والخطوات والأنظمة الواجب إتباعها لضمان أيسر الطرق للحصول على أفضل الخدمات التجارية والنقدية من الجهات ذات العلاقة بفوائد ميسرة وشروط مبسطة وتهدف جمعية الإمارات لحماية المستهلك من هذه الندوات إلى توعية المستهلك في ما يخص تعاملاته البنكية التي يمكن أن تكبده مستلزمات ماليه طوال حياته، وقدمت النصائح له بشأن القروض البنكية والتعاملات التجارية
وأضاف دكتور بلال من الثابت والمؤكد انه لا صناعة بدون تجارة ولا تجارة بدون مستهلك حيث يشكل الثلاثة أضلاع مثلث المنظومة الاقتصادية وأن العلاقة المتميزة بين المستهلك والمنتج والتاجر الشريف هي التي تنمي الاقتصاد الوطني كما أنها حماية للطرفين حيث يضمن المستهلك الحصول على أفضل منتج بأرخص سعر كما هو حماية للمنتج والتاجر الذي يعمل في إطار الشرعية من المنافسة غير الشريفة من السلع الرديئة والمقلدة والمهربة لافتا أن الجمعية في تلك المناسبة تناشد كافة الجهات الالتزام بالحفاظ على حقوق المستهلك وعدم التعدي عليها بما في ذلك القطاع المصرفي بالدولة مؤكدا أن غلاء المعيشة يدفع المستهلك إلى اللجوء للبنوك للاقتراض في الوقت الذي تكون فيه فوائد البنوك العاملة بالدولة مرتفعة ومبالغ فيها وتلك قضية مطلوب البحث فيها ومناقشتها بموضوعية وبشكل علمي وبخاصة ان البنوك المماثلة في كثير من الدول الغربية تلجأ إلى أساليب وإجراءات مبسطة وميسرة وطويلة نسبيا في سداد قروض الإسكان على سبيل المثال الأمر الذي من شأنه مساعدة المستهلك على التخطيط الجيد لحياته .