برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي تطلق غداً مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وشريكها الاستراتيجي المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير المعرفة العربي 2010/2011 بعنوان "إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة" وتنظم جلسات حوارية نقاشية الاربعاء والخميس بمشاركة خبراء وشخصيات معنية بالتعليم والمعرفة في الوطن العربي، استكمالا للمسيرة في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية العربية وذلك في فندق ريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي.
وصرح سلطان علي لوتاه، المدير التنفيذي بالوكالة ان الجلسات النقاشية ستبدأ عقب الجلسة الافتتاحية، وستشهد فعاليات اليوم الأول جلسة بعنوان "انتفض النشء العربي على واقعه.. كيف نوجه طاقات الرفض إلى البناء؟" ومن أهم المشاركين في الجلسة البروفسور إبراهيم صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ومدير مشروع كلية المجتمع من دولة قطر، و د. حسن البيلاوي، أستاذ جامعي ورئيس المنظمة العربية للطفولة من جمهورية مصر العربية، ود. محمد أمين التوم، أستاذ جامعي، باحث مستقل من جمهورية السودان، ود. موضي الحمود، وزيرة التربية والتعليم العالي سابقا من دولة الكويت، وسيدير الجلسة الإعلامي علي الظفيري.
تساؤل
وستحمل الجلسة الثانية عنوان "يفتقر النشء العربي للمهارات المطلوبة لمجتمع المعرفة ، من المسؤول عن ذلك". وسيشارك في الجلسات النقاشية الدكتور إنعام بيوض، مدير عام المعهد العالي للترجمة من الجزائر، والدكتورة آمنة خليفة، أكاديمية، ومدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية من دولة الإمارات، و أ. د. عهود العكيلي، أستاذة جامعية من جمهورية العراق ، وسيدير الجلسة أ. د. أحمد حجي من جمهورية مصر العربية.
الفجوة بين القيم والمهارات
أما الجلسة الثالثة والأخيرة في اليوم الأول تحمل عنوان "لماذا الفجوة بين القيم والمهارات المتدنية لدى النشء.. هل نقول ما لا نفعل؟". وسيشارك في الجلسة كل من إلياس صعب، مدير الجامعة الأمريكية في دبي، ود. صبرية الثور، أكاديمية من اليمن، د. عبد الله الخنبشي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة من الإمارات، ود. فواز جرادات، وكيل وزارة سابق من الأردن. وسيدير الحلقة النقاشية الإعلامي الإماراتي ماجد محسن.
وستكون أولى الجلسات اليوم الثاني بعنوان "هل فتح الربيع العربي الباب لبناء البيئات المطلوبة للنهضة الشاملة" وسيشارك فيها كل من: د. سليمان عبد المنعم، أمين عام مؤسسة الفكر العربي من مصر، ود. غيث حمدي فريز، مدير تقرير المعرفة العربي من الأردن، و أ. فائقة الصالح، مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية من البحرين، وأ. مراد الزين، مدير قطاع التعليم بإدارة التنمية البشرية التابعة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي من واشنطن، وسيدير الجلسة الإعلامي أيمن الصياد من مصر.
أما الجلسة الثانية في اليوم الثاني فستكون بعنوان " هل تقوم الثقافة العربية على التعصب وإدعاء ملكية الحقيقة المطلقة". وسيشارك في هذه الجلسة كل من: المفكر الإسلامي أ. إبراهيم البليهي من المملكة العربية السعودية، ود. احمد أوزي، أستاذ التعليم العالي والبحث العلمي بجامعة الملك محمد الخامس من المملكة المغربية، ود. نائلة السيليني، الأستاذة الجامعية والمفكرة من تونس، وستدير الجلسة الإعلامية الأردنية لانا مامكغ.
29 % الأمية في الوطن العربي
حسب أحدث الإحصائيات الصادرة عن اليونسكو تقدر الأمية بين السكان في سن 15 سنة بنسبة 29%، أي 58.36 مليون أمي وأمية لا يلمون بمهارات القراءة والكتابة اللازمة للحياة اليومية مقارنة بالمعدل العالمي والبالغ 16%.
ومن أهم التحديات التي تواجه تمكين الشباب في الدول العربية، حجم الأميين والأميات، بنسبة قدرها 13% من مجمل أعداد الشباب العربي، وتنخفض معدلات الأمية لتصل إلى 2% لبعض دول الخليج العربي، بينما تصل إلى 35% في دول أخرى مثل موريتانيا، وأما بالنسبة لمعدلات الالتحاق الإجمالي بالتعليم قبل الابتدائي فتصل إلى حوالي 80% في دول الخليج العربي بينما تنخفض الى حوالي 3% في بعض الدول الأخرى، ويعجز عن الحصول على فرصة الالتحاق بالتعليم الثانوي 35% ، وهناك نحو 18 % من التلاميذ في الفئة العمرية للتعليم الإعدادي. لا يحظون بفرصة الالتحاق بالمدرسة الثانوية
وتظهر توقعات منظمة اليونسكو أن الدول العربية مجتمعة تحتاج لتوظيف 1.8 مليون مدرس جديد في المرحلة الابتدائية في عام 2015، وتبلغ نسبة وفيات الأطفال في البلدان العربية في المتوسط 54 طفلاً من كل ألف طفل قبل بلوغ الخامسة من العمر وهذه النسبة تبلغ حوالي ثمانية أضعاف ما هي عليه في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية.
ويلاحظ كذلك انخفاض عدد المواقع المكتوبة باللغة العربية على شبكة الإنترنت مقارنة بعدد المواقع المكتوبة باللغات الأخرى، حيث قدر عدد المواقع العربية بنحو 5.330 ملايين مقابل 27.400 مليون موقع فرنسي.
وتعتبر أسوأ مهارة معرفية هي مهارة التواصل الكتابي وكان متوسطها حوالي 5 من أصل 25 درجة وهذا يعني أنها تكاد أن تكون غير موجودة لدى الطلاب.
